تخطط حركة فتح لعقد مؤتمرها العام السادس في الضفة الغربية في 5-6 مارس/آذار. وكان آخر مؤتمر لفتح قد تم عقده في العالم 1989 في تونس قبل تأسيس السلطة الفلسطينية. اضغط هنا لمزيد من المعلومات.
في المؤتمر الوطني الفلسطيني الذي عقد في 23-25 يناير/كانون الثاني في دمشق، دعت حماس وفصائل فلسطينية أخرى في سوريا الفلسطينيين إلى الوحدة والمقاومة والتصدي للعدوان الإسرائيلي. وقد قاطعت حركة فتح، وكذلك الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، المؤتمر الذي أقيم بدعوة من حماس.
سقط مدني فلسطيني ضحية لاشتباكات وقعت على حدود مصر-غزة بين قوات الأمن المصرية ومسلحين فلسطينيين في 4 فبراير/شباط . وكانت السلطات المصرية قد أعادت إغلاق الحدود بالتعاون مع قوات في 2 فبراير/شباط  بعد أن كان مسلحون فلسطينيون قد قاموا بفتح معبر رفح بالقوة في 22 يناير/كانون الثاني بعد أن أحكمت إسرائيل حصارها على غزة. وقد أعلنت حماس بعد إجراء مفاوضات مع مصر أنها سوف "تضبط الحدود بالتعاون مع مصر وبالتدريج". وكانت مصر قد أغلقت حدودها مع الأراضي الفلسطينية في شكل شبه مستمر منذ سيطرة حماس على غزة في يونيو/حزيران 2007.
أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية حكماً في 30 يناير/كانون الثاني أجازت بموجبه للدولة أن تستمر في قطع الوقود عن غزة، لكنها أمرت بإرجاء تنفيذ الخطط الهادفة إلى خفض إمدادات الكهرباء. وصدر الحكم بعد عريضة رفعتها عشر مجموعات إسرائيلية وفلسطينية تعنى بحقوق الإنسان. وأعربت منظمات حقوق الإنسان الدولية عن قلقها العميق إزاء تدهور الوضع الإنساني في غزة. اضغط هنا للاطلاع على بيان صادر عن منظمة هيومن رايتس ووتش في 26 يناير/كانون الثاني، وهنا للاطلاع على بيان صادر عن منظمة العفو الدولية في 25 يناير/كانون الثاني.
أطلقت حماس سراح عمر الغول، الصحافي ومستشار رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، في 1 فبراير/شباط بعد احتجاز دام 49 يوماً، كما أطلقت سراح منير أبو رزق مدير مكتب صحيفة "الحياة الجديدة" في غزة في 4 فبراير/شباط، بعد أن كانت اعتقلته في 15 يناير/كانون الأول، وسط أنباء عن مفاوضات جارية حالياً لإطلاق متبادل لسجناء فتح وحماس. اضغط هنا لمزيد من المعلومات.