بسبب استيائهن المتزايد من وضعهن الثانوي في جماعة الإخوان المسلمين في مصر، تناضل النساء الإسلاميات للحصول على تمثيل ودور أكبر، وفقاً لما جاء في بحث جديد صادر عن مركز كارنيغي للشرق الأوسط.

 تتحرى أميمة عبد اللطيف دور المرأة في جماعة الإخوان المسلمين، بما في ذلك النقاشات التي جرت مؤخراً بعد نشر مسودة برنامج الحزب للعام 2007، والتي حرمت المرأة من حق تولي منصب رئيس البلاد. وتناقش في بحثها التأثير المتزايد للقادة الشباب والناشطات، كما تدرس نوع التغيير الممكن، على الرغم من العقبات الرئيسة.

استنتاجات

· المرأة غير ممثلة في دوائر اتخاذ القرار في جماعة الإخوان المسلمين، حيث ينظر إلى نشاطات النساء السياسية على أنها منفصلة عن نشاطات التنظيم.

 · مشاركة المرأة في قيادة الإخوان محدودة، ومع ذلك فإن الكوادر الوسطى في القيادة

 تفضّل منح المرأة المزيد من حقوق تقاسم السلطة، وهو ما يشير إلى تحوّل مهم في الجماعة.

 · يدّعي منتقدو فكرة منح المرأة دوراً أكبر أن سياساتهم تحمي المرأة من التعرض إلى الممارسات القمعية التي تتبعها الدولة. لكن تزايد مشاركة المرأة في فعاليات استخدام الشارع كأدة سياسية وفي المعارك السياسية الانتخابية، تطرح أسئلة في شأن استمرارية هذا الوضع.

  

تخلص عبد اللطيف إلى النتائج التالية:

بدل أن يتم حلها، فإن مسألة موقع المرأة في جماعة الإخوان المسلمين هي في صلب نقاش يتسم بالحيوية. بيد أنه لادليل على أن هذا النقاش يهدد وحدة الجماعة، إذ تشكّل مناقشة الناشطات لدورهن ومطالبتهن بمشاركة أوسع في دوائر صنع القرار، جزءً من الديناميكيات الطبيعية للتغيير، لامؤشراً على "تمرد الأخوات" كما يعتقد بعض المراقبين. فجماعة الإخوان، مثل أي حركة اجتماعية ـ سياسية أخرى، ليست بنية جامدة بل هي تتأثر بالبيئة الاجتماعية والسياسية التي تعمل فيها".