في 15 سبتمبر نظمت مؤسسة كارنيغي لقاء لتقديم كتاب جديد عنوانه فرص وحدود التعددية: واقع القوى السياسية في العالم العربي، حرّرته مارينا أوتاوي وعمرو حمزاوي بمشاركة ميشيل دن، يحلّل الكاتب حالة الركود السياسي المترسّخة في طول المنطقة وعرضها.

الاستنتاجات الرئيسة:
إن الإصلاح السياسي الذي تحقّق مؤخراً ساعد الحكومات في الواقع على تثبيت الوضع الراهن. إذ لم يتغيّر سوى النزر اليسير خلف واجهة التغيير، الأمر الذي أدى إلى حالة من اللامبالاة السياسية في صفوف المجتمع.

أضاعت أحزاب المعارَضة فرصاً لتحسين التعددية. فالأحزاب العِلمانية تعوزها البنى التنظيمية الفعّالة والبرامج السياسية المُقنعة. أما الحركات الإسلامية، فهي منقسمة مابين تلك التي تريد إرضاء قواعدها الشعبية من خلال عدم ليّ مُثُلها الدينية العليا، وتلك التي تبدو مستعدة لإبرام تسويات حول بعض المسائل الاجتماعية والسياسية بغية تحقيق النجاح.  

ليست منظّمات المجتمع المدني في البلدان العربية فعّالة على وجه الخصوص، كما من غير المرجّح أن تطلق شرارة تحوّلات سياسية، على الرغم من الحكمة الشائعة القائلة بأن دور هذه المنظّمات حاسم بالنسبة إلى الديمقراطية.