قام كلٌّ من عبد الله الدردري، نائب رئيس الوزراء السوري السابق، وهيفاء زانغانا، العضو المؤسِّس في الرابطة الدولية للدراسات العراقية المعاصرة، الاستنتاجات الرئيسة لتقرير التكامل العربي. وقد أدارت الجلسة مهى يحيَ من كارنيغي.

  • التكامل العربي الضعيف: قال الدردري إن التكامل العربي يواجه عدداً من العقبات، بما في ذلك الهيمنة الأجنبية والاحتلال والأزمة الثقافية. فضلاً عن ذلك، لم يتوفّر الأمن والاستقرار على الصعيدَين المحلي والإقليمي للسماح بتحقيق الازدهار. وأشار الدردري إلى أن التبادل التجاري في العالم العربي هو أقلّ من نظيره مع أفريقيا جنوب الصحراء.
     
  • الاقتصاد العربي: لفت الدردري إلى أن الأمن الغذائي وندرة المياه هما قضيّتان اقتصاديتان أساسيتان في المنطقة. ورأى أنه يمكن مضاعفة الناتج المحلي الإجمالي خلال خمس سنوات وخفض معدّل البطالة بنسبة 4.3 في المئة، عبر التخلّي عن السياسات الحمائية واستبدال العمالة الأجنبية بالعمالة العربية.
     
  • الثقافة واللغة العربيّتان: قالت زانغانا إن تقرير التكامل العربي يناقش أيضاً التحدّيات الفكرية والفلسفية والدينية التي تواجهها الثقافة واللغة العربيّتان. فالدول العربية تتشاطر ثقافة مشتركة، بما فيها لغة مشتركة، ومن الحيوي الاستفادة من هذا الأمر. وأضافت زانغانا أنه فضلاً عن أهمية الحركات الشعبية ومشاركة الشباب، يتساءل التقرير عما إذا كان العالم العربي منفتحاً على وجهات النظر والمبادئ الفكرية.