ناقش كلٌّ من طاهر كنعان، نائب رئيس الوزراء الأردني السابق، وعزّ الدين الأصبحي، نائب مدير الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان في اليمن، وجهاد أزعور، وزير المالية اللبناني الأسبق، التحدّيات الأساسية التي تقف في وجه الإصلاح السياسي والتكامل الاقتصادي في العالم العربي. وقد أدار الجلسة يزيد صايغ من كارنيغي.

  • النخبة العربية المثقّفة: قال كنعان إن ثمة تهميشاً للإبداع والإنتاج الفكري بين النخبة العربية المثقّفة. وأكّد أن هذا التقرير يمكن أن يدفع الأفكار العربية قدماً ويُطلِق نوعاً من النهضة الفكرية التي طالت الحاجة إليها.
     
  • إطار يُستنَد إليه: لفت الأصبحي إلى أن العقود الخمسة المنصرمة اتّسمت بالإخفاقات في العالم العربي. فالانتفاضات العربية الأخيرة لم تترافق مع رؤية واضحة، إذ جرى التعبير عن الغضب في الشارع، إلا أنه لم يكن من إطارٍ فعليٍّ لتحقيق أي أهداف حقيقية.
     
  • الفشل في إرساء الديمقراطية: رأى الأصبحي أن المؤسسات الحكومية والأحزاب السياسية العربية فشلت تاريخياً في تعزيز حقوق الإنسان والديمقراطية. لذلك ثمة حاجة عاجلة إلى بدائل عن المؤسسات الهرمة غير الديمقراطية  في العالم العربي.
     
  • تعريف التكامل: قال أزعور إن تعريف التكامل يجب أن يوضَّح. فمن الصعب جداً تحقيق وحدة عربية من دون التوصّل أولاً إلى حوار ومصالحة. في المقابل، لفت صايغ إلى أن التكامل ضروري للبدء بإصلاح سياسي واجتماعي، مؤكّداً أن ثمة علاقة سببية واضحة بين الديمقراطية وبين التكامل. كما رأى صايغ أن التقرير لم يقدّم فهماً كاملاً للديناميكيات الاجتماعية لشعوب الأمم وطبقاتها الاجتماعية.