تستخدم التنظيمات الجهادية العابرة للقوميات، مثل القاعدة والدولة الإسلامية، أدوات دعائية متطورة لترهيب الأعداء، والسيطرة على المجتمعات، وتجنيد أنصار من جميع أنحاء العالم.

في مواجهة هذه الحرب الدعائية، تم تشجيع تويتر على إغلاق الحسابات المعروفة للدولة الإسلامية، وبدأ يوتيوب بحذف أشرطة الإعدامات المريعة وسائر الأشرطة الدعائية. كما أُرغمت المؤسسات الإعلامية الكبرى على النظر في مسألة ما إذا كان ثمة ضرورة لنقل المعلومات المهمة، مقارنةً مع الخوف من نشر رسائل المتطرفين.

مع كل رهينة تقتلها الدولة الإسلامية، يتأجّج النقاش حول الطريقة التي يجب أن ينقل بها الإعلام عمليات القتل: هل ينبغي أن يمتنع الإعلام عن إعادة بث المواد السمعية والبصرية التي تنتجها المجموعات الإرهابية؟ وكيف يمكن أن يغطّي الصحافيون بشكل أخلاقي أزمات الرهائن المتواصلة، من دون أن يعزّزوا عن غير قصد الجهود الدعائية الإرهابية؟

لاستطلاع هذه التحديات، نظّم مركز كارنيغي للشرق الأوسط، بالتعاون مع مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية "سكايز"، ندوة يوم الأربعاء الواقع في 18 شباط/فبراير، من الساعة 4 إلى الساعة 6 بعد الظهر.

لينا الخطيب

لينا الخطيب مديرة مركز كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت. شغلت سابقاً منصب رئيسة برنامج الإصلاح والديمقراطية في العالم العربي، في مركز الديمقراطية والتنمية وحكم القانون التابع لجامعة ستانفورد، وكانت أحد مؤسّسِيه.

باباك داغنبيشه 

باباك داغنبيشه مراسل رئيس في تومسون رويترز.

أيمن مهنا

أيمن مهنا هو المدير التنفيذي لمركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية "سكايز" في مؤسسة سمير قصير.

جيم موير

جيم موير هو مراسل الـ"بي بي سي نيوز" حول شؤون الشرق الأوسط.

سامية نخول

سامية نخول هي محررة منطقة الشرق الأوسط في تومسون رويترز.