بعد خمس سنوات على اندلاع الربيع العربي، تحوّلت منطقة شمال أفريقيا إلى خزان للتيارات الجهادية العابرة للحدود، ومرتع للتطرف في صفوف الشباب. فبسبب فشل الحراك العربي سنة 2011 في تحقيق الأحلام المنشودة من ديمقراطية وحرية وعدالة اجتماعية، برزت حالة من الإحباط في صفوف الشباب دفعت العديد منهم إلى تبني الإيديولوجيات المتطرفة.

نظّم مركز كارنيغي للشرق الأوسط، بالتنسيق مع معهد بروميثيوس للديمقراطية وحقوق الإنسان، ورشة عمل حول موضوع "تهميش الشباب وتطرفهم في شمال أفريقيا"، في مدينة الرباط، المغرب، بحضور خبراء وباحثين وفاعلين مجتمعيّين في المغرب وخارجه. سعت ورشة العمل هذه إلى فهم حالة الإحباط التي دفعت العديد من الشباب إلى تبني الإيديولوجيات المتطرفة، وإلى تقديم تحليلات حول هذه الظاهرة، وفهم علاقة ذلك بالتهميش السياسي والاقتصادي والاجتماعي، من خلال دراسة خمس حالات/خمسة بلدان - تونس، والمغرب، ومصر، وليبيا، والجزائر. كما هدفت ورشة العمل إلى استعراض مبادرات نزع التطرف، من خلال تقديم تجارب ناجحة وجهود الوساطة بين المجتمع المدني والدولة في سبيل نزع التطرف في المنطقة المغاربية.

البرنامج

15:00 – 16:30
تهميش الشباب وتطرفهم في شمال أفريقيا

  • رئيس الجلسة: محمد مصباح، مركز كارنيغي للشرق الأوسط
     
  • كلمة لينا الخطيب، مديرة مركز كارنيغي للشرق الأوسط
     
  • كلمة ياسين بزاز، معهد بروميثيوس للديمقراطية وحقوق الإنسان
     
  • عبد العالي حامي الدين، منتدى الكرامة لحقوق الإنسان، المغرب
     
  • سامي براهم، مركز الدراسات والبحوث الاقتصادية والاجتماعية، تونس
     
  • دالية غانم-يزبك، مركز كارنيغي للشرق الأوسط

16:30  16:45
استراحة

16:45 18:00
دور المجتمع المدني في مواجهة التطرف

  • مديرة الجلسة: لطيفة البوحسيني، المعهد الوطني للعمل الاجتماعي، المغرب
     
  • خديجة مروازي، الوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان، المغرب
     
  • رحاب الحاج، مؤسسة ليبيا الجديدة
     
  • جورج فهمي، مركز كارنيغي للشرق الأوسط