تنخرط الأطراف الخارجية الفاعلة بشكل متزايد في النزاع في الشرق الأوسط، سواء عبر وكالات محلية أم عبر دعم عسكري مباشر. وقد حثّ صعود الدولة الإسلامية المُعلَنة ذاتياً في سورية والعراق، الدول الخارجية على إعادة التفكير في استراتيجياتها في المنطقة لحماية مصالحها. في غضون ذلك، تعيد روسيا النظر في دعمها لنظام الأسد، وتبدو مهتمّةً بحلّ الأزمة.

أقام مركز كارنيغي للشرق الأوسط مؤتمراً لمناقشة الدور المتغيّر لإيران وروسيا في سورية والعراق، وتأثير الاتفاق النووي المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران على السياسات الإقليمية وديناميكيات القوة.

لينا الخطيب

لينا الخطيب مديرة مركز كارنيغي للشرق الأوسط.

خالد حماده

خالد حماده مدير عام المنتدى الإقليمي للاستشارات والدراسات.

نيكولاي كوزانوف

نيكولاي كوزانوف باحث غير مقيم في مركز كارنيغي موسكو.

ريناد منصور

ريناد منصور باحث زائر في مركز كارنيغي للشرق الأوسط.