يتمتع إقليم كردستان العراق نسبيّاً بالاستقرار والأمن والتنمية الاقتصادية والتعدّدية السياسية، وبهامشٍ من الحرية للمجتمع المدني. ويؤدّي هذا الإقليم دوراً محوريّاً في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية، ويمتلك كمية كبيرة من احتياطيات النفط المؤكّدة ومن احتياطيات الغاز الطبيعي. هذا الانطباع عن استقرار إقليم كردستان دفع الكثيرين إلى وصفه بأنه "العراق الآخر". لكن هل هذا التقييم صحيح؟

نظّم مركز كارنيغي للشرق الأوسط ندوة لتقديم ورقة كاوه حسن التي تحمل عنوان "المجتمع المسيّس في كردستان يواجه نظاماً سلطانياً"، تناولت الديناميكيات المجتمعية والسياسية المحلية في كردستان. وقد ناقش كاوه حسن وسام داغر طبيعة النخب الحاكمة في كلٍّ من الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، مع التفاتة إلى مساعيها الرامية إلى قمع المعارضة واستلحاقها. كما تناولا المضاعفات المحتملة لذلك على المنطقة. أدارت الندوة مهى يحيَ من مركز كارنيغي.

كاوه حسن

كاوه حسن، باحث زائر في مركز كارنيغي للشرق الأوسط ومدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مركز دراسات الشرق والغرب (EastWest Institute) في مكتب بروكسل.

سام داغر

سام داغر، مراسل بارز في صحيفة "وول ستريت جورنال". يتركّز عمله على سورية والعراق وإيران.

مهى يحيَ

مهى يحيَ، باحثة أولى في مركز كارنيغي للشرق الأوسط.