خلال قمة مجموعة الدول السبع لهذا العام، أعلن قادة العالم انتهاء حقبة الوقود الأحفوري الذي كان يوجّه الاقتصادات العالمية منذ الثورة الصناعية، وألمحوا إلى أن الأهداف ستكون أشدّ صعوبة في المؤتمر الذي سيُعقد في باريس بشأن تغيّر المناخ في كانون الثاني/ديسمبر. ومثل هذه الأهداف والتغيّرات في سياسات الطاقة، ستكون لها تأثيرات مهمّة بالنسبة إلى منتجي النفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

قد إستضاف مركز كارنيغي للشرق الأوسط، بالتعاون مع المركز اللبناني للدراسات، مروحة من الخبراء الدوليين والإقليميين في مجال الطاقة لمناقشة إمكانية أن تكون منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منتجاً (ومستهلكاً) أساسيّاً للنفط والغاز، على أن تلتزم في الوقت نفسه بخفض انبعاثات الكربون.

وسيم أبو غانم

وسيم أبو غانم، مستشار، وزارة الاقتصاد في المملكة العربية السعودية، ونائب الرئيس، منظمة الطاقة والبيئة، لبنان

ريكاردو خوري

ريكاردو خوري، شريك إداري ومدير قسم الخدمات البيئية، شركة Earth Link & Advanced Resources Development، الإمارات العربية المتحدة

راضية سداوي

راضية سداوي، مستشارة بارزة لشركة سوناطراك، الجزائر

سامي عطاالله

سامي عطاالله، المدير التنفيذي، المركز اللبناني للدراسات، لبنان

ليا قاعي أبو جودة

ليا قاعي أبو جودة، منسّقة المشاريع، وحدة تغيّر المناخ التابعة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لبنان

رولا مجدلاني

رولا مجدلاني، مديرة قسم التنمية المستدامة والإنتاجية في لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، لبنان

توفيق مزهر

توفيق مزهر، أستاذ في الإدارة والنظم الهندسية، معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، الإمارات العربية المتحدة

كارول نخلة

كارول نخلة، باحثة غير مقيمة، مركز كارنيغي للشرق الأوسط، لبنان

اللورد ديفيد هاوِل من غيلفورد

لورد هاوِل من غيلدفورد، وزير الطاقة السابق في الحكومة البريطانية، والرئيس الحالي لمجلس صناعات الطاقة، ورئيس مجموعة وندزور للطاقة (Windsor Energy Group)، المملكة المتحدة