بعد نحو سنوات خمس من اندلاع الربيع العربي، تُعاين دول شمال أفريقيا مراحل مختلفة من التغيير السياسي. في تونس، لاتزال مرحلة الانتقال الديمقراطي المضطربة متواصلة؛ وفي مصر، عاد الجيش إلى سُدة الحكم؛ فيما يشهد المغرب سلسلة من الإصلاحات الدستورية التدريجية. لكن، على الرغم من نقاط الاختلاف هذه، ثمة الكثير من القواسم المشتركة بين هذه الدول، مثل بطالة الشباب، والتنمية الاقتصادية، والفساد، والحاجة إلى إصلاح جدّي.

عقد مركز كارنيغي للشرق الأوسط ندوةً في الرباط، المغرب، لدراسة الوضع الاجتماعي-السياسي في كلٍّ من مصر والمغرب وتونس. وأقام عمرو عادلي وإدريس الأزمي الإدريسي ورضا السعيدى قدرة هذه البلدان على إدارة الاضطرابات الاجتماعية ومواجهة التحديات الاقتصادية، في ضوء التفاوت الاجتماعي المتزايد. أدار هذه الندوة حمزة المؤدّب من مركز كارنيغي.

إدريس الأزمي

إدريس الأزمي الإدريسي: الوزير المكلَّف بالميزانية في المغرب.

رضا السعيدي

رضا السعيدي: وزير الاقتصاد التونسي السابق.

حمزة المؤدّب

حمزة المؤدّب: باحث غير مقيم في مركز كارنيغي للشرق الأوسط.

عمرو عادلي

عمرو عادلي: باحث غير مقيم في مركز كارنيغي للشرق الأوسط.