بعد مرور خمس سنوات على إطاحة الاحتجاجات الشعبية بنظام زين العابدين بن علي، تواصل تونس انتقالها نحو الديمقراطية، وأطلقت حواراً سياسياً تمّ الاعتراف به من قِبَل المجتمع الدولي. لكن يتعيّن ألّا تُغفل نجاحات تونس الانتقالية التحدّيات المتعلّقة بنظامها السياسي الجديد الهشّ، وكذلك عدم القدرة على التجاوب مع احتياجات الشعب التونسي الاقتصادية والاجتماعية. ماذا يخبّئ المستقبل لديمقراطية تونس المُتبرعمة، بعد الشرخ في الحزب الحاكم في البلاد، "نداء تونس"، وبعد الصراع المتواصل على السلطة بين الإسلاميين والعلمانيين؟

استقبل مركز كارنيغي للشرق الأوسط مجموعة من الباحثين التونسيين والقادة السياسيين لمناقشة سيناريوهات المستقبل في تونس، والتحدّيات التي ستواجه عملية الانتقال السياسي في البلاد.
وكان مدير الندوة جورج فهمي من مركز كارنيغي للشرق الأوسط.

محمد الحاج سالم

محمد الحاج سالم: باحث تونسي.

نور الدّين العرباوي

نور الدّين العرباوي: رئيس المكتب السياسي لحركة النهضة وعضو في اللجنة التنفيذية للعلاقات السياسية للحزب.

حميدة النيفر

حميدة النيفر: باحث وعالم دين وأحد مؤسّسي الاتجاه الإسلامي في تونس، ورئيس رابطة تونس للثقافة والتعدّد.

حمزة المؤدّب

حمزة المؤدّب: باحث غير مقيم في مركز كارنيغي للشرق الأوسط - بيروت.

جورج فهمي

جورج فهمي:  باحث زائر في مركز كارنيغي للشرق الأوسط.