أسفرت مختلف الصراعات المحتدمة في الشرق الأوسط، وخاصة في سورية، عن أزمة لاجئين امتدّت على نطاقٍ غير مسبوق. إذ تستضيف البلدان العربية اليوم حوالي نصف لاجئي العالم والنازحين داخلياً. وإضافةً إلى الجوانب الإنسانية المهمة لهذه الأزمة، تشير هذه التنقّلات السكانية إلى أن البلدان العربية تقف أمام نقطة تحوّل تاريخية. فنحن نشهد اليوم تغييرات دراماتيكية تطال المسارات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والديمغرافية، والثقافية لبلدان الشرق الأوسط وحتى أوروبا. كما تولّد الأزمة الراهنة طبقةً دنيا جديدةً من المواطنين الفقراء، مُهدِّدةً مستقبل الأجيال ومُعرِّضةً العديد من الأفراد لمخاطر الانزلاق إلى التطرّف.

يهدف هذا المؤتمر إلى إطلاق النقاش حول التداعيات السياسية والاجتماعية-الاقتصادية لأزمة اللاجئين في الدول العربية وخارجها. وعلى مدى يومَين، ستناقش مروحة من الخبراء المحليين والدوليين مختلف التحدّيات، وستقيّم مختلف الحلول السياسية والإنسانية والتنموية والتكنولوجية والاجتماعية المُمكنة في المناطق المتأثّرة بالصراع وفي المجتمعات المضيفة.

برنامج المؤتمر

اليوم الأول: 22 آذار/مارس 2016

9:30–9:45

كلمات افتتاحية وترحيب
مروان المعشّر، نائب الرئيس للدراسات في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي.
مهى يحيَ، باحثة أولى في مركز كارنيغي للشرق الأوسط.

9:45–11:15

الجلسة الأولى | إعادة بناء الدول والمجتمعات: سياسات أزمة اللاجئين

تشهد تسع دول عربية صراعات عنيفة نجم عنها حوالى نصف أعداد اللاجئين والنازحين في العالم. وقد حوّلت الحرب الدائرة في سورية البلادَ إلى بؤرةٍ لأكبر أزمة لاجئين في التاريخ الحديث. كما أن نطاق هذه التنقّلات السكانية وطبيعتها يحوّلان المنطقة بشكلٍ جذري وعلى الكثير من المستويات. تطرّق المتحدّثون إلى التداعيات السياسية المترتّبة على أزمة اللاجئين، واستطلعوا تأثيرها على أنظمة الدول، والنظم الاجتماعية، والآفاق الاقتصادية، والمسارات المستقبلية.

المتحدّثون:
عبدالله الدردري، نائب الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (إسكوا).
سينان أولغن، باحث زائر في مركز كارنيغي في أوروبا.
الياس بو صعب، وزير التربية والتعليم العالي في لبنان.
سيغريد كاغ، المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان.

مديرة الجلسة:
مهى يحيَ، باحثة أولى في مركز كارنيغي للشرق الأوسط.

11:1511:45

إستراحة

11:45–1:30

الجلسة الثانية | دفعٌ إلى الهامش: توسّع الطبقة الدنيا في المنطقة

تُولِّد التنقّلات السكانية التي تسبّبها الصراعات اضطرابات اجتماعية-اقتصادية واسعة النطاق، ليس أقلّها الإفقار الحادّ لأعداد كبيرة من المواطنين، وخاصة المقيمين في المناطق الحضرية. تناول المتحدّثون في هذه الجلسة التحدّيات التي يواجهها ملايين الأفراد النازحين داخليّاً، فضلاً عن حاجات اللاجئين والمجتمعات المضيفة في مجالات مثل التعليم والتدريب المهني والرعاية الصحية والعمل. كما ناقشوا تأثير أزمة اللاجئين على التضامن الاجتماعي، وقيّموا السياسات التي من شأنها أن تحدّ من التوسّع المثير للقلق في القطاعات غير الرسمية، وتفاقم حالات اللامساواة، والبحث في الخيارات المتاحة أمام الدول المضيفة لتحويل  هذه التدفّقات السكانية المفاجِئة من عبءٍ إلى فرص يمكن الإفادة منها.

المتحدّثون:
جهاد أزعور، وزير المالية اللبناني السابق.
ابراهيم عوض، رئيس كلية الشؤون الدولية والسياسات العامة في الجامعة الأميركية في القاهرة.
تانيا شابويزات، ممثلة اليونيسف في ابنان.
ربيع نصر، شريك مؤسِّس وباحث في المركز السوري لبحوث السياسات في دمشق.

مدير الجلسة:
يزيد صايغ، باحث أول في مركز كارنيغي للشرق الأوسط.

1:302:30

غداء

2:30–4:00

الجلسة الثالثة | أصوات من الميدان

غالباً ماتكون البلديات، ومجالس الحوكمة المحلّية، ومنظمات المجتمع المدني الوطنية، أولى من يستجيب لحاجات السكّان النازحين الذين يعانون ضغوطاً شديدة. كما أن هذه الجهات هي السبّاقة من حيث الانخراط في معالجة التحدّيات التي تواجه اللاجئين والمجتمعات المضيفة. ستعرض المشاركون في هذه الجلسة المعلومات الميدانية التي جمعوها حول حاجات اللاجئين المعوزين والمجتمعات المُضيفة، واقترحوا إجراءات الملحّة التي ينبغي اتخاذها لتلبية هذه الحاجات. 

المتحدّثون:
شناي أوزدن، محلّلة وباحثة مستقلّة حول الشؤون السورية والتركية.
درغام توما، رئيس بلدية قب الياس، لبنان.
حُسام سالم، مساهم في المجلة العراقية "زهرة نيسان".
سمر محارب، مديرة منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) - العون القانوني.

مديرة الجلسة:
لمياء المبيّض بساط،مديرة معهد باسل فليحان المالي والاقتصادي.

4:004:15

إستراحة

4:15–6:00

الجلسة الرابعة | ماذا بعد مؤتمر لندن؟ 

وعد مؤتمر لندن بمنح 11 مليار دولار إلى البلدان التي استضافت أكبر عدد من اللاجئين في المنطقة، وهي تركيا، والأردن، ولبنان. مع أن الحكومات طرحت استراتيجياتها للتعاطي مع الأزمة، إلا أن أنماط تلقّي هذا التمويل وتنفيذ المشاريع لاتزال غير واضحة. ناقش المتحدّثون في هذه الجلسة خُطط معالجة أزمة اللاجئين في أعقاب مؤتمر لندن، وأجابوا أيضاً على سؤال: ما الذي ينبغي أن نقوم به على نحوٍ مختلفٍ؟ كما تناولوا الآليات اللازمة لتحسين الشراكات الفعّالة بين القطاعَين العام والخاص، وتعزيز التنسيق بين الحكومات وقطاع الأعمال لمعالجة مضاعفات الأزمة.

المتحدّثون: 
ميراي جيرار، ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
زياد حايك، أمين عام المجلس الأعلى للخصخصة في لبنان.
عمر رزّاز، رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي الأردني.
شادي كرم، مستشار رئيس الوزراء في لبنان.

مدير الجلسة:
 فريد بلحاج، المدير الإقليمي للبنك الدولي.

اليوم الثاني: 23 آذار/مارس 2016

9:30–11:00

الجلسة الخامسة | دور روّاد الأعمال وأصحاب المشاريع

مع تجاوز عدد النازحين في العالم الـ60 مليوناً وتفاقم موجة اللجوء والهجرة، ترزح الحكومات والمنظمات والوكالات الدولية تحت ضغوط هائلة ولم تعُد قادرة على تلبية الحاجات الماسّة للاجئين. في غضون ذلك، دخل القطاع الخاص وأصحاب المشاريع على خطّ هذه المسألة لمحاولة التصدّي لهذه الأزمة وتشعّباتها. ناقش المتحدّثون في هذه الجلسة مختلف الأدوار التي يؤدّيها روّاد الأعمال وأصحاب المشاريع لمعالجة الأزمة، وفكّروا في الأطر العملانية اللازمة لتسهيل هذه المهمّة.

المتحدّثون:
يونا ثيودورو، شريكة مؤسِّسة في مبادرة "StartupAID".
عبير صيقلي، مصمّمة مشروع "نسج منزل" (Weaving Our Home).
ماركوس كريسلر، أحد مؤسِّسي جامعة "كيرون" للاجئين.
لؤي ملحمي، شريك مؤسِّس والمدير التنفيذي لمبادرة "ثري دي مينا" (3Dmena) وشريك مؤسِّس لمبادرة "ريفوجي أوبن وير" (Refugee Open Ware).

مديرة الجلسة:
مهى يحيَ، باحثة أولى في مركز كارنيغي للشرق الأوسط.

11:0011:30

إستراحة

11:301:00

الجلسة السادسة | أوروبا والآخرون (نُظّمت بالتعاون مع مركز كارنيغي في أوروبا)

يضع النزوح الهائل للاجئين الدولَ الأوروبية تحت وطأة ضغطٍ كبير، ويفرض تحدّياً رئيساً لمبدأ اتحاد الدول المتوسطية الذي دعا إليه الاتحاد الأوروبي قبل اندلاع الأزمة. أطلّت هذه الجلسة على التحديات طويلة الأمد المنبثقة عن أزمة اللاجئين، والمتمحورة حول مسألتي الهوية والدمج، إضافةً إلى مسائل أمنية حديثة في مجال الأمن الوطني الداخلي والسياسات الخارجية.

المتحدّثون:
رودريك باركس، محلّل بارز في معهد الاتحاد الأوروبي للدراسات الأمنية في فرنسا.
إيف برتونسيني، مدير معهد "جاك دولور"، فرنسا.
هنرييت جوهانسون، باحثة وعالمة أنثروبولوجيا، متخصّصة في شؤون الشرق الأدنى والشرق الأوسط والهجرة.
دايفيد غاردنر​، محرّر قسم الشؤون الدولية في صحيفة "فايننشال تايمز".
مارتن هوث، سفير ألمانيا في لبنان.

مدير الجلسة:
سينان أولغن، باحث زائر في مركز كارنيغي في أوروبا.

1:002:00

غداء

2:00 – 4:00

الجلسة السابعة | إدارة الأزمة: مسؤولية توفير الحماية أو مسؤولية حلّ النزاعات 

لم تعد نزاعات القرن الحادي والعشرين تنشب بين الدول، بل باتت تنشب بين قوات حكومية وجهات فاعلة غير دولتيّة. ولهذه الطبيعة المتغيّرة للنزاع تأثير كبير ليس فقط على ملايين الأفراد الذين علقوا على خطوط التماس، بل أيضاً على الوسائل التي ينبغي استخدامها للتصدّي لهذه النزاعات. كما تثير أسئلة مهمّة حول مدى ملاءمة أنظمة الحماية الدولية الحالية والآليات المتاحة لإدارة أزمة اللاجئين. نظر المتحدّثون في هذه الجلسة إلى المسؤولية الملقاة على عاتق بلدان المنطقة والمجتمع الدولي في حماية المدنيين وحل النزاعات، كما تطرّقوا إلى تحدّيات النزوح المتواصل، وخيارات تحقيق الاستقرار، وعمليات إعادة بناء السلام، وإمكانية ضمان الحقوق من دون أن يكون ذلك رهناً بالانتماء السياسي.

المتحدّثون:
هيوغو برايدي، كاتب خطابات رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي وباحث زائر في كليّة لندن للاقتصاد ةالعلوم السياسية.
بيار فيمون، باحث أول في مركز كارنيغي في أوروبا، و المبعوث الخاص لمبادرة السلام الفرنسية في الشرق الأوسط.
سارة كليف، مديرة مركز التعاون الدولي في جامعة نيويورك.
طارق متري، مدير معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية في الجامعة الأميركية في بيروت.

مدير الجلسة:
مروان المعشّر، نائب الرئيس للدراسات في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي.