بعد مرور عامَين على إحكام تنظيم الدولة الإسلامية سيطرته على الموصل، لاتزال آفاق تحرير المدينة غير واضحة المعالم ومستقبلها مبهماً. ومع أن القوى المحلية والدولية وحّدت صفوفها ضد تنظيم الدولة الإسلامية، إلا أن ثلثي سكّان الموصل يواصلون دعمهم لتنظيم الدولة الإسلامية أو يُعربون عن عدم المبالاة تجاه الاحتلال. إلى متى سيبقى تنظيم الدولة الإسلامية قادراً على بسط سيطرته؟ وهل لازالت أسباب وقوع المدينة في قبضة التنظيم قائمة اليوم؟ كيف هي الحياة في ظلّ مايُسمّى دولة الخلافة؟ وما الآفاق المتاحة أمام الموصل في حال فَقَدَ تنظيم الدولة الإسلامية سيطرته على المدينة؟

عقد مركز كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت والجامعة الأميركية في دهوك – كردستان ندوة حول مستقبل الموصل بشكلٍ مشترك وعبر الفيديو، ضمّت كوكبة من الخبراء والأكاديميين، وأدارها ريناد منصور من العراق ومهى يحيَ من بيروت.

فالح عبد الجبّار

مدير المعهد العراقي للدراسات الاستراتيجية في بيروت.

شيخ خالد احمد صفوك الجربا  

شيخ وقائد عسكري لقبيلة شمَر في الموصل.

محمد تقي المولى

عضو في البرلمان من نينوى للمجلس الأعلى الإسلامي العراقي. 

أثيل النجيفي

سياسي عراقي تولّى سابقاً منصب محافظ نينوى قبل وقوعها في قبضة تنظيم الدولة الإسلامية.

ريناد منصور

باحث حائز على منحة العريان في مركز كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت.

هبة نزار

صحافية فرّت حديثاً من الموصل، حيث عاشت لمدّة سنة في ظل تنظيم الدولة الإسلامية.

مهى يحيَ

 باحثة أولى في مركز كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت.