واشنطن – أعلنت مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي اليوم تعيين د. مهى يحيَ مديرة لمركز كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت.

قال مروان المعشّر، نائب الرئيس للدراسات في مؤسسة كارنيغي: "مهى كانت، ولاتزال، مصدر إثراء رائع لكارنيغي، وأنا مسرور للغاية لأنها ستقود الآن مركز كارنيغي للشرق الأوسط. ولا شكّ أن أبحاثها حول أبرز التحديات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط، ساعدت المركز على مواصلة السير قدماً إلى الأمام. وأنا أتطلّع إلى متابعة التعاون معها بعد اضطلاعها بهذا الدور الجديد".

انضمّت مهى يحيَ إلى مركز كارنيغي للشرق الأوسط في العام 2014 كباحثة أولى، وتركّزت أبحاثها على المواطنة، والتعددية، والعدالة الاجتماعية، ومؤخّراً على القضايا المتعلقة بسياسات الهوية، واللاجئين، والهجرة في الشرق الأوسط وأوروبا. قُبيل انضمامها إلى كارنيغي، عملت يحيَ مع اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا التابعة للأمم المتحدة (الإسكوا)، ومع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان، حيث كانت المؤلّفة الرئيسة لـ"التقرير الوطني للتنمية البشرية 2008-2009: نحو دولة المواطن".

من جهتها، قالت يحيَ: "أثمّن غالياً فرصة إدارة وتوجيه مركز كارنيغي للشرق الأوسط، والمساهمة في الدراسات والأبحاث التي تتطرّق إلى التحديات الجسام التي تشهدها الدول والمجتمعات، في هذه المنطقة التي تتخبّط في خضمّ نزاعات مدمّرة. أنا فخورة بالعمل الذي حقّقناه زملائي وأنا على مدى سنوات- في كلٍ من بيروت وبرنامج الشرق الأوسط في واشنطن - كما أتطلّع قدماً إلى متابعة العمل معاً في السنوات المقبلة في مجال الأبحاث الرامية إلى المساهمة في بلورة السياسات العامة إزاء القضايا الأساسية في المنطقة".

وفي هذه المناسبة، قال وليام ج. بيرنز، رئيس مؤسسة كارنيغي: "أشعر بحبورٍ لأن مهى ستقود مركز كارنيغي للشرق الأوسط. فهي قدّمت الكثير للمؤسسة منذ انضمامها إلى كارنيغي قبل عامَين ونصف العام، ويسرّني أننا سنواصل الاعتماد على معرفتها وسِماتها القيادية مع تولّيها هذا الدور الجديد".

تأسّس مركز كارنيغي للشرق الأوسط في العام 2006، وهو يحتلّ المرتبة الأولى ضمن مراكز الأبحاث في منطقة الشرق الأوسط، وفق تصنيف جامعة بنسلفانيا.