تتخبّط المجتمعات حول العالم في تحوّلات سياسية وتكنولوجية واقتصادية وثقافية. بيد أن نيران الضغوط الكامنة كانت قابلة للاشتعال على وجه الخصوص في العالم العربي، نظراً إلى القصور المؤسسي وانتشار الصراعات والطائفية والتطرُّف.

 عقد مركز كارنيغي للشرق الأوسط ندوة بمناسبة إطلاق تقريره الذي يحمل عنوان "انكسارات عربية: مواطنون، دول، وعقود اجتماعية" في فندق فينيسيا في بيروت يوم الجمعة 20 كانون الثاني/يناير 2017. يبحث هذا التقرير في جذور الاضطرابات الإقليمية التي تجتاح الشرق الأوسط من خلال تحليل ثلاثي الجوانب: بدءاً بالتنمية البشرية للمواطن العربي، ووضع الدول العربية، وصولاً إلى الطبيعة المتغيّرة للنظام الإقليمي العربي. كما تشمل الندوة تعليقات لباحثي كارنيغي، ومداخلات لعدد من رواد الفكر العرب البارزين مثل راشد الغنوشي، وريما خلف، وسلام فياض.

تخلل إطلاق التقرير كلمة لدولة رئيس الوزراء اللبناني الأسبق فؤاد السنيورة، ومناقشة حول التقرير مع الدكتور مروان المعشّر، نائب الرئيس للدراسات في مؤسسة كارنيغي.

المتحدّثون

فؤاد السنيورة: رئيس وزراء لبناني أسبق، ونائب منتخب عن مدينة صيدا، ورئيس كتلة المستقبل النيابية.

مروان المعشّر: نائب الرئيس للدراسات في مؤسسة كارنيغي، حيث يشرف على أبحاث المؤسسة في واشنطن وبيروت حول شؤون الشرق الأوسط.

مهى يحيَ: باحثة أولى ومديرة مركز كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت.