لم يصل الصراع السوري إلى خواتيمه بعد، لكنه على ما يبدو دخل مرحلته الأخيرة. وعلى الرغم من أن الرئيس السوري بشار الأسد يبدو عازماً على التشبث بالسلطة، قد تساهم التحوّلات الكبيرة في السياستين الأميركية والتركية في إيجاد حلّ يُتفاوض عليه لهذا البلد الذي أنهكته الحرب.

ماالتطورات التي سيحملها العام المقبل بالنسبة إلى الصراع العسكري في سورية والجهود الدبلوماسية المستمرة في جنيف والأستانة؟ وكيف سيؤثر أي حل سياسي يشترط بقاء الأسد في منصبه على الاستقرار، والمصالحة الوطنية الحقيقية، والقضية الكردية في سورية؟ وما آفاق المعارضة السورية في حال انتهى النزاع المسلّح؟ كل هذه الأسئلة تطرق إليها مالك العبدة, سلطان بركات ويزيد صايغ في ندوة عامّة. ودار الندوة مهنّد الحاج علي من كارنيغي.

المتحدثون

مالك العبدة مستشار في مركز الحوار الإنساني.

سلطان بركات مدير مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني لدى معهد الدوحة.

يزيد صايغ باحث أول في مركز كارنيغي للشرق الأوسط.

مدير الندوة

مهنّد الحاج علي مدير الإتصالات والإعلام في مركز كارنيغي للشرق الأوسط.