لفَتْت النساء المقاتلات في الشرق الأوسط أنظار العالم، بدءاً من الجهاديات اللواتي حذَوْن حذو "جين الجهادية"، وانضوَيْن تحت لواء تنظيم الدولة الإسلامية، وصولاً إلى النساء المقاتلات في وحدات حماية المرأة الكردية. وفيما انضمّ مئات النساء إلى صفوف تنظيم الدولة الإسلامية من مختلف دول العالم، كالنمسا وفرنسا وتونس والمملكة العربية السعودية، تصدّرت المقاتلات الكرديات، على الضفة الأخرى من الصراع، عناوين الصحف ووسائل الإعلام العالمية بعد أن حمِلْنَ راية المقاومة في كوباني وسنجار.

ما الذي نعرفه عن دوافع هؤلاء النساء للانخراط في جبهات القتال المُستعرة في المنطقة؟ وكيف يمكن تفسير تأييد النساء لتنظيم الدولة الإسلامية، على الرغم من موقفه المتطرّف ضدّهن؟ بعيداً عن المنظور الماهوي والجنسي الذي تُطلّ من خلاله وسائل الإعلام على وحدات حماية المرأة التركية، ما الذي نعرفه عن الظروف التاريخية والشخصية المتشابكة والمعقّدة التي دفعت هؤلاء النساء إلى الاضطلاع بمثل هذه الأدوار البارزة في كردستان السورية (روج آفا)؟
يتشرّف مركز كارنيغي للشرق الأوسط بدعوتكم إلى حضور ندوة تناقش خلالها دالية غانم-يزبك, محمد أبو رمان, وايزابل كازر هذا الموضوع المهم. تُدير الندوة مهى يحيَ من كارنيغي.

الأماكن محدودة، لذا سيُسمَح بالدخول فقط للمشاركين الذي سجّلوا حضورهم.

تُجرى الندوة باللغة الإنكليزية، مع ترجمة فورية إلى العربية.

المتحدّثتان:

محمد أبو رمان: باحث في مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية.       

دالية غانم-يزبك: باحثة في مركز كارنيغي للشرق الأوسط، حائزة على منحة العريان.

ايزابل كازر: طالبة دكتوراه في مركز الدراسات الجندرية في كلّية الدراسات الشرقية والأفريقية، لندن.

مديرة الندوة:

مهى يحىَ: مديرة مركز كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت.