لايزال النزاع السوري المستمر منذ ست سنوات غارقاً في تعقيدات المصالح المحلية والإقليمية والدولية، ما يعقّد الجهود المتواصلة للتوصّل إلى حلّ سياسي. ويبدو أن التحديات العديدة التي لم يتمّ التصدي إليها بعد، تجعل من جولات المفاوضات في جنيف والأستانة مسلسلاً لاتنتهي حلقاته.

مع تطوّر الأحداث في ساحة المعركة وتسارع وتيرة التدخّل الأميركي في سورية، ما هي فرص التوصّل إلى حلّ سياسي؟ وهل بالإمكان اعتبار مفاوضات جنيف أو الأستانة مجدية؟  أقام مركز كارنيغي للشرق الأوسط ومركز جسور للدراسات ندوة عامة ناقش خلالها يزيد صايغ ومحمد سرميني وعبيدة نحاس المواضيع المطروحة. 

المتحدّثون

محمد سرمیني مدير عام مركز جسور للدراسات.

يزيد صايغ باحث أول في مركز كارنيغي للشرق الأوسط.

عبیدة نحاس رئيس حركة التجدید الوطني.

مديرة الندوة

مهى يحيَ مديرة مركز كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت.