على رغم مضي خمسين سنة على الحرب العربية الإسرائيلية العام 1967، لاتزال الجهود المتكررة للتفاوض حول حل الدولتين متعثّرة، في وقت تواجه الوسائل التقليدية للحركة الوطنية الفلسطينية أزمات ثقة. وفيما يُرجّح أن يؤدي المسار الحالي إلى استمرار الاحتلال، والتوسّع في الاستيطان، والانقسام الداخلي، قد تقوّض البدائل الاستراتيجية إنجازات دبلوماسية ومؤسسية فلسطينية، من دون توافر ضمانات لنجاحها. 

أقام مركز كارنيغي للشرق الأوسط ندوة لإطلاق تقريره الذي يحمل العنوان "تجديد الهوية الوطنية الفلسطينية: الخيارات مقابل الوقائع (Revitalizing Palestinian Nationalism: Options Versus Realities). يستعرض هذا التقرير التحديات التي تواجه الهوية الوطنية الفلسطينية ويستشرف المستقبل حول قضية الإحياء والتجديد الوطني. 

المتحدثون

مروان المعشّر: نائب الرئيس لشؤون الدراسات في مؤسسة كارنيغي، حيث يشرف على بحوث الشرق الأوسط في واشنطن وبيروت.

نور عرفة: زميلة سياساتية في الشبكة: شبكة السياسات الفلسطينية.

طارق متري: مدير معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية في الجامعة الأميركية في بيروت ورئيس مجلس أمناء مؤسسة الدراسات الفلسطينية.

مديرة الندوة

مهى يحيَ: مديرة مركز كارنيغي للشرق الأوسط.