استحوذت تونس على اهتمام العالم عندما أفرزت وحدها كياناً ديمقراطياً من رَحَم ما أُسمي "الربيع العربي". وبينما سُحقت الانتفاضات العربية في العام 2011 بوحشية وأسفرت عن نشوب حروب أهلية وكوارث إنسانية في عدد من الدول، أسفرت ثورة الياسمين التونسية عن دستور تقدميّ وانتخابات برلمانية نزيهة واختيار أول رئيس منتخب ديمقراطياً في البلاد.

أقام مركز كارنيغي للشرق الأوسط نقاش حول كتاب صفوان م. المصري الأخير وعنوانه Tunisia: An Arab Anomaly (تونس: استثناء عربي) (مطبوعات جامعة كولومبيا، 2017)، بين المؤلّف وبين مهى يحيَ. يعرض المصري العوامل التي شكّلت تجربة البلاد الاستثنائية منذ الربيع العربي، ويجادل بأن تونس لاتبرز كنموذج يمكن تكراره في دول عربية أخرى، بل هي استثناء للقاعدة، إذ أن تاريخها الإصلاحي يضعها على مسار منفصل عن باقي دول المنطقة. تجدون نسخاً عن الكتاب في أي فرع من فروع مكتبة أنطوان.

صفوان م. المصري

صفوان م. المصري: نائب رئيس المراكز العالمية والتنمية الدولية في جامعة كولومبيا.

مهى يحيَ

مهى يحيَ: مديرة مركز كارنيغي للشرق الأوسط.