فيما تصارع سورية وليبيا والعراق شبح الحرب أو ذيوله المباشرة، ثمّة حاجة ملحة لتحليل سياسات إعادة الإعمار بعد انتهاء الصراع. وليست قضايا مثل الاقتصاد السياسي لإعادة الإعمار، ونزع السلاح، والتسريح وإعادة الإدماج، والعدالة الانتقالية، وعودة اللاجئين والنازحين داخلياً، ودور الأطراف الفاعلة والمنظمات الدولية، سوى بعض المواضيع التي ستتطلّب اهتماماً إذا ما تمّت إعادة إرساء الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي دام طويلاً.

أقام مركز كارنيغي للشرق الأوسط ندوة لمناقشة سياسات إعادة الإعمار بعد انتهاء الصراع، طرح خلالها ستيفن هايدمان ومارك لينش وديلان أودريسكول ومهى يحيَ التحديات التي يُرجح أن تواجه الدول العربية في المرحلة المقبلة.

ستيفن هايدمان

ستيفن هايدمان أستاذ في دراسات الشرق الأوسط في كلية سميث، وزميل أول غير مقيم في مركز سياسات الشرق الأوسط في مؤسسة بروكينغز.

مارك لينش

مارك لينش باحث غير مقيم في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي. وهو أستاذ العلوم السياسية والشؤون الدولية في كلية إليوت للشؤون الدولية في جامعة جورج واشنطن، ومدير مشروع العلوم السياسية في الشرق الأوسط.

ديلان أودريسكول

ديلان أودريسكول باحث مشارك في معهد الاستجابة للاحتياجات الإنسانية والنزاعات في جامعة مانشستر.

مهى يحيَ

مهى يحيَ مديرة مركز كارنيغي للشرق الأوسط.