دخل اليمن منعطفاً سياسياً وعسكرياً جديداً هذا العام مع مقتل الرئيس السابق علي عبدالله صالح على يد الحوثيين، ومع اندلاع اشتباك بين قوات ما يُسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم من الإمارات العربية المتحدة، وبين القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي في عدن. يُضاف إلى ذلك أن العام 2017 لم يشهد أي مفاوضات سلام رسمية أو غير رسمية، بل سجّل انقسامات جديدة بسبب إبعاد قطر من التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية، وإقصاء الحوثيين لحزب المؤتمر. في غضون ذلك، تُفاقم هذه التجاذبات الإقليمية والانقسامات المحليّة الأزمة الإنسانية في البلاد.

أي مستقبل ينتظر اليمن؟ هل سينفصل جنوب البلاد؟ وكيف سيؤثّر انفصاله، إن حصل، على سير القتال؟

للإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها، نظّم مركز كارنيغي للشرق الأوسط ومركز صنعاء للدراسات الإستراتيجية نقاشاً مفتوحاً مع كوكبة من الباحثين والخبراء، تناول سيناريوات الصراع المختلفة في اليمن ومصير البلاد بعد ستة أعوام من الثورة والحرب في أحد أفقر بلدان العالم.

البرنامج

الجلسة الأولى - التجاذبات الإقليمية
15.00 - 16.30
 
جميلة علي رجاء، باحثة ودبلوماسية سابقة 
ماجد المذحجي، المدير التنفيذي لمركز صنعاء للدراسات الإستراتيجية

مديرة الجلسة: مهى يحيَ

الجلسة الثانية - ديناميكيات الصراع المحليّة
16.30 - 18.00
 
حسام ردمان، صحافي وباحث
أمين اليافعي، ناشط وكاتب
سماء الهمداني، باحثة وكاتبة

مدير الجلسة: فارع المسلمي