المعلومات التي تجمعها وتتتبّعها
مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي
تجمع مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي نوعين من المعلومات حول المستخدمين:
- المعلومات التي يُوفّرها المستخدمون أنفسُهم من خلال تقديمها بشكل طوعي واختياري. وهي تقديمات طوعية لتلقّي نشراتنا الإخبارية الالكترونية، والمشاركة في منتدياتنا، وإرسال رسائل البريد الإلكتروني إلى صديق، والمشاركة في الاستبيانات.
- المعلومات التي تجمعها مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي من خلال معلومات التتبّع المُجمَّعة والمستمَدّة أساساً من تسجيل مشاهدات الصفحة في كل مواقعنا. هذه المعلومات تُمكِّننا من تكييف المحتوى ليناسب احتياجات القراء ويساعد مموِّلينا على فهم التركيبة الديموغرافية لجمهورنا بشكل أفضل. ولاتفصح مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، بأيّ حال من الأحوال، عن أيّ معلومات عن مستخدم إلى طرف ثالث.
تجمع مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي معلومات المستخدم بالطرق التالية:
المعلومات الاختيارية الطوعية
نُقدّم الخدمات المجانية التالية التي تتطلب نوعاً من التقديم الطوعي للمعلومات الشخصية من قبل المستخدمين:
- سياسة البريد الإلكتروني
إن بريدنا الإلكتروني الواسع يعتمد على الإذن. فإذا ماتلقّيتَ رســالة بريد إلكتروني منا، فإن سجلاتنا تشير إلى (أ) أنك تقاسمت هذا العنوان خصيصاً لغرض تلقّي المعلومات في المستقبل ("الاختيار")، أو (ب) أنك قد تسجّلت أو أن لك علاقةً قائمةً معنا. كما أننا نحترم وقتك واهتمامك من خلال التحكّم بوتيرة رسائلنا.
قد نرسل إليك بصورة دورية رسائلَ بريد إلكتروني ترويجيةً عن منشوراتنا الجديدة أو النشاطات التي نعتقد أنك قد تجدها هامّةً باستخدام عنوان البريد الإلكتروني الذي قمت بتقديمه.
إذا ماكنت تعتقد أنك قد تلقيت بريداً إلكترونياً غير مرغوب فيه أو غير مطلوب، مرسلاً عبر هذا النظام، أو يوهم بأنّه أُرسِل عبر هذا النظام، فالرجاء إرسال نسخة منه مع تعليقك إلى info@ceip.org للمراجعة.
كلّ بريد إلكتروني يتمّ إرساله يتضمّن وسيلةً سهلةً بالنسبة إليك لوقف استلام رسائل البريد الإلكتروني منا. إذا ماكنت ترغب في أن تفعل هذا، فانقر ببساطة على وصلة إلغاء الاشتراك في الجزء السفلي من أيّ بريد إلكتروني، أو اتصل بالعنوان info@ceip.org.
- سياسة المنتديات
يُشترط في مستخدمي منتديات الموقع تضمين عنوان بريد الإلكتروني. قد يُستخدَم هذا العنوان من قِبَل جهاز موظفي مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي للاتصال بصاحب التعليق.
- سياسة "أرسل هذا إلى صديق
يُمكن لمستخدمي موقعنا أن يختاروا إرسال صفحة إلى شخص آخر إلكترونياً عن طريق النقر على "أرسل هذا إلى صديق". على المستخدم أن يُقدِّم عنوان بريده الإلكتروني، فضلاً عن عنوان المُتلقّي. هذه المعلومات لاتُستَخدَم إلا في حالة وجود أخطاء في الإرسال، وبالطبع، كي نسمح للمُتلقّي بمعرفة مَن أرسل البريد الإلكتروني. ولاتستخدم المعلومات لأيّ غرض آخر.
- الاستبيانات
قد تجري مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي أحياناً استبياناتِ المستخدم لتحسين استهداف المحتوى لجمهورنا. كما أننا نتبادل في بعض الأحيان المعلومات الديموغرافية المجمَّعة في هذه الاستطلاعات مع مموِّلينا، لكننا لانتبادل مطلقاً أيّاً من هذه المعلومات عن أفراد معيّنين مع أيّ طرف ثالث.
الأطفال
تمشّياً مع القانون الاتحادي لحماية خصوصية الأطفال على الإنترنت لعام 1998 (COPPA)، فإننا لن نطلب أبداً بصورة مُتعمَّدة معلومات شخصيةً خاصةً من أيّ شخص تحت سنّ الثالثة عشرة من دون طلب موافقة الأبوين.
تتبُّع الاستخدام
تتتبّع مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي أنماط حركة مرور المستخدم في جميع مواقعنا. ومع ذلك، لانطابق هذه المعلومات مع البيانات حول الأفراد المستخدمين. وتُحلِّل مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي إحصائيات الاستخدام الشاملة وفقاً لاسم مجال المستخدم، ونوع المتصفّح، ونوع الملف (امتدادات بريد الإنترنت متعدّدة الأغراض - MIME) من خلال قراءة هذه المعلومات من سلسلة رموز المتصفّح (المعلومات المتضمّنة في متصفّح كل مستخدم).
تقوم مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي في بعض الأحيان بتتبّع وفهرسة مصطلحات البحث التي يُدخِلُها المستخدمون في خاصية البحث، ولكن هذا التتبُّع لايرتبط أبداً بالأفراد المستخدمين. فنحن نستخدم تتبّع المعلومات لتحديد الأجزاء التي يميل إليها مستخدمو مواقعنا أو لايميلون إليها على أساس حركة المرور فيها. ولانتتبّع مايقرأه الأفراد المستخدمون، بل يقتصر تتبُّعُنا على جودة أداء كل صفحة عموماً. فهذا يساعدنا على الاستمرار في بناء خدمة أفضل لك.
ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز"
قد نضع ملفاً نصّياً يُسمّى ملف تعريف الارتباط أو "كوكي" (Cookie) في ملفات المتصفّح بجهاز الكمبيوتر الخاص بك. وملف تعريف الارتباط "الكوكي" نفسه لايحوي معلومات شخصيةً، مع أنه سيمكِّننا من ربط استخدامك لهذا الموقع بالمعلومات التي وفّرْتَها بشكل محدَّد ومقصود. أما المعلومات الشخصية الوحيدة التي يمكن أن يحتويها ملف تعريف الارتباط "الكوكي" فهي المعلومات التي تقدّمُها أنت بنفسك. ملف تعريف الارتباط "الكوكي" لايمكنه قراءة البيانات من القرص الثابت أو قراءة ملفات تعريف الارتباط التي أوجدَتْها مواقعُ أخرى. ومؤسسة كارنيغي للسلام الدولي تستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتعقُّب أنماط حركة مرور المستخدم (كما هو موضح أعلاه).
يمكنك رفض ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" من خلال تعطيلها في المتصفح. إذا ماقمت بضبط المتصفّح الخاص بك لتحذيرك قبل قبول ملفات تعريف الارتباط، فستتلقى رسالة تحذير مع كل ملف تعريف ارتباط "كوكي". مامِن حاجةٍ إلى أن تكون ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" قيد التشغيل لاستخدام هذا الموقع، ومع ذلك، تحتاجُ إلى ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" للمشاركة بنشاط في الاستبيانات.
منارات الويب
حين نرسل إليك رسائل البريد الإلكتروني، قد نضمِّنُها منارة الويب لإتاحة الفرصة لنا كي نحدّد عدد الأشخاص الذين فتحوا رسائل البريد الإلكتروني. عند النقر على وصلةٍ في البريد الإلكتروني، قد نُسجِّل هذه الاستجابة الفردية للسماح لنا بتخصيص مانُقدِّمُه لك. لاتجمع منارات الويب سوى معلومات محدودة، مثل مُعرِّف "الكوكي"، ووقت الصفحة التي تتمّ مشاهدتها وتاريخها، ووصف للصفحة التي تحوي منارة الويب (عنوان الموقع - URL).
يمكن رفض منارات الويب عندما يتمّ تسليمها عبر البريد الإلكتروني. إذا كنت لاترغب في الحصول على منارات الويب عبر البريد الإلكتروني، فستحتاج إلى تعطيل صور لغة ترميز النصوص التشعبية (HTML) أو رفض رسائل البريد الإلكتروني بلغة النصوص التشعُّبية (إختر النص فقط) عن طريق برنامج البريد الإلكتروني الخاص بك.
أطرافٌ أخرى مقدِّمةٌ للخدمات
نحن نستخدم شركات أخرى وأفراداً لأداء المهام نيابةً عنا. وهذا يشمل تنفيذ أوامر شراء الكتب، وتسليم الطرود، وتجهيز دفعات بطاقات الائتمان، وتوفير خدمة العملاء. ويمكن لهؤلاء الحصول على المعلومات الشخصية اللازمة لأداء مهامهم، لكن لايجوز لهم استخدامها لأغراض أخرى.
إن تجهيز الطلب يستلزم منا تقديم أرقام بطاقات الائتمان إلى شركة بطاقة الائتمان المناسبة. مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي لاتحتفظ بأيّ معلومات عن بطاقة الائتمان مرتبطة بالمشتريات التي تتمّ من خلال carnegieendowment.org.
استخدام المعلومات
مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي تستخدم أيّ معلومات تُقدَّم طوعاً من قبل مستخدمينا لتعزيز خبراتهم في شبكة مواقعنا، سواء لتوفير عناصر تفاعلية أو شخصية على المواقع أو لإعداد المحتوى بشكل أفضل في المستقبل على أساس اهتمامات مستخدمينا.
وكما هو مذكور أعلاه، نستخدم المعلومات التي يُقدّمُها المستخدمون طوعاً من أجل إرسال الرسائل الإخبارية الالكترونية، وتمكين المستخدمين من المشاركة في الاستبيانات والمنتديات. كذلك، نرسل رسائل إخباريةً للمشتركين وفقاً لجدول منتظَم (وفقاً للنشرة)، وأحياناً نرسل طبعات خاصةً، ورسائل بريد إلكتروني ذات صلة بمناسبة ما، وإعلانات، وذلك عندما نعتقد أن المشتركين قد يكونون مهتمّين بشكل خاص بشيء نقوم به. مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي لاتتبادل أبداً القوائم البريدية مع أيّ طرف ثالث.
عندما نستخدم معلومات التتبّع لتحديد الأجزاء التي يميل إليها مستخدمو مواقعنا وتلك التي لايميلون إليها على أساس حركة المرور في تلك الأجزاء، فإننا لانتتبّع مايقرأه المستخدمون الأفراد، بل نتتبّع جودة أداء كل صفحة عموماً. هذا يساعدنا على الاستمرار في بناء خدمة أفضل لك. وتتبُّعُنا مصطلحات البحث التي يتمّ إدخالها في خاصية البحث هو طريقة من طرق عديدة نستخدمها لنعرف ماهي اهتمامات مستخدمينا. لكننا لانتتبّع المصطلحات التي يدخلها مستخدم معيّن.
تشاطُر المعلومات
مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي تستخدم المعلومات المبيَّنة أعلاه لتكييف محتوياتنا لتلائم احتياجاتك، ولمساعدة مموِّلينا في فهم تركيبة جمهورنا بشكل أفضل. لن نتشاطر المعلومات حول المستخدمين الأفراد مع أيّ طرف ثالث، إلا امتثالاً لقانون معمول به، أو إجراء قانوني ساري المفعول، أو لحماية السلامة الشخصية لمستخدمي موقعنا أو الجمهور.
الأمان
تُشغِّل مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي شبكات بيانات آمنةً محميّةً بجدار حماية الصناعة القياسي وأنظمة حماية كلمة السر. كما نراجع سياسات الأمان والخصوصية الشخصية الخاصة بنا ونحسنّها بشكل دوريّ وحسب الضرورة. ووحدهم الأفراد المصرَّح لهم يمكنهم الحصول على المعلومات المُقدَّمة من قبل عملائنا.
سياسة الاختيار
نتيح للمستخدمين خيارات حيثما كان ذلك ضرورياً وعملياً. وهذه الخيارات تشمل:
- اختيار عدم التسجّل لاستقبال نشراتنا الإخبارية الالكترونية.
- اختيار عدم المشاركة في مجالات تفاعلية معيّنة، وهو أمر يخفِّف تماماً الحاجة إلى جمع أيّ معلومات شخصية من مستخدمينا.
موافقتك
باستخدام هذا الموقع، فإنك توافق على جَمْع هذه المعلومات واستخدامها من قبل مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي. أما إذا ماقررنا تغيير سياسة الخصوصية الشخصية، فسننشر هذه التغييرات على هذه الصفحة بحيث تبقى مطّلعاً دائماً على المعلومات التي نجمعها، وكيفيةِ استخدامنا إيّاها، وأيِّ ظروف نقوم في ظلّها بالكشف عنها.