جوزيف باحوط باحث زائر في برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي. كتب في شهر أيار/مايو مقالاً لـ"ديوان" اتّسم بالتبصّر والعمق، إذ ناقش فيه كيف أن سلسلة المراسيم المَلَكية التي أصدرها الملك سلمان ستمهّد الطريق أمام اعتلاء نجله محمد بن سلمان منصب ولي العهد. وهذا ما حدث تحديداً في 21 حزيران/يونيو حين أعفى الملك السعودي ولي العهد السابق محمد بن نايف من منصبه، وعيّن بدلاً منه محمد بن سلمان.

مع أن تنحية محمد بن نايف شكّلت على الأرجح خيبة أمل كبيرة له، إلا أن العائلة المالكة بدت موحّدة الصف، إذ بايع الأمير المُنحّى قريبه الشاب الواعد. وترافق تعيين محمد بن سلمان وليّاً للعهد مع مروحة من التعيينات الأخرى في صفوف الأمراء، والتي يُرجّح أن تساعد ولي العهد الجديد على توطيد دعائم سلطته والحفاظ على التوازن بين مختلف فروع العائلة المالكة.

أجرت "ديوان" مقابلة مع باحوط في واشنطن العاصمة في 21 حزيران/يونيو لمناقشة كل هذه القضايا.

*تولّت غيدا طيارة، منسّقة الموقع الإلكتروني في مركز كارنيغي للشرق الأوسط، تنظيم وتصوير هذه المقابلة.