أثار حدثا مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح واشتباكات عدن، تساؤلات كثيرة عن احتمالات تطور الصراع في اليمن. اغتيال صالح فتح الباب أمام الانضمام الواسع لأنصار حزبه "المؤتمر الشعبي" والقوى العسكرية الموالية له بقيادة نجله طارق إلى التحالف العربي، لكن حتى اليوم لم نر آثار واسعة لذلك على أرض الميدان. كما أن اشتباكات عدن دفعت بالكثيرين الى توقع انفصال وشيك لجنوب اليمن، واحتمال تصدع التحالف العربي نفسه. المدير التنفيذي لمركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية ماجد المدحجي يُجيب عن هذه التساؤلات وأكثر في هذه المقابلة المصورة مع "ديوان"، واصفاً "المؤتمر الشعبي" بأنه "ميت تأخر دفنه".