منذ انطلاق الثورة السورية عام 2011، طرحت أوساط سورية ودولية موضوع العدالة الانتقالية كأحد أسس أي حل في سوريا. لكن، وبعد 7 سنوات، تراجع الحديث عن العدالة الانتقالية والمحاسبة، وايضاً عمليات توثيق الانتهاكات نتيجة تواصل القتال في أنحاء مختلفة من البلاد. حتى الأمم المتحدة أوقفت تعدادها للضحايا في سوريا منذ عام 2014. الناشط عبيدة فارس رئيس المعهد العربي للتنمية والمواطنة في لندن يتحدث عن عقبات العدالة الانتقالية في هذه المقابلة مع موقع "ديوان".