برزت الأحزاب الإسلامية بصفتها المنافِسة الأقوى في الانتخابات الأخيرة التي أجريت في تونس ومصر والمغرب، ومن المرجّح أن تستمر في تحقيق أداء جيد في الانتخابات المقبلة في بلدان أخرى. من الواضح أن هذه الأحزاب سيكون لها تأثير طاغٍ على نتيجة العمليات الانتقالية في البلدان العربية، غير أنه ثمة فهم ضئيل في واشنطن لما سيعنيه ذلك بالنسبة إلى الحوكمة.

 في 5 نيسان/أبريل، شارك ممثّلون رفيعو المستوى من أحزاب إسلامية مصرية، وتونسية، ومغربية، وأردنية، وليبية، في مؤتمر نظّمته مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي ليوم واحد.