الاصدارات

إبحث في منشورات كارنيغي بحسب
  • حوار ثقافات من نوع خاص جداً

    يتمحور هذا المقال حول الفوارق الاجتماعية والثقافية بين حضارتين مختلفتيْن، وينطلق الكاتب من تجربته مع ولدَيه ليفسّر كيف أنّ الاختلافات الثقافية بين الشرق والغرب يمكن أن تعيق التنمية والتقدّم خصوصاً في البيئة غير الحاضنة للتنوّع والاختلاف.

  • المغرب ينجح في الحدّ من الفقر: الدروس المستفادة

    سجّل المغرب إنخفاضاً هاماً في معدّل الفقر خلال العقد الماضي. وعلى الرغم من أنه لا يزال بعيداً عن تقديم نموذج مثالي، إلا أنه بإمكان البلدان العربية الأخرى أن تستفيد من تجربته.

  • القمة السعودية - السورية في بيروت تهدّىء الأزمة لكنها لا تحلّها

    حَضّت الزيارة المشتركة للعاهل السعودي والرئيس السوري إلى بيروت الأطراف اللبنانيين على التهدئة والتعاون، لكنها عجزت عن تقديم حل للأزمة. ولا يزال الحريري وحزب الله على طرفي نقيض حول قضية المحكمة، والقمة لم تستطع تضييق الهوّة، بل وفّرت فقط بعض الوقت لتبيّن ما إذا كانت الوساطة السورية والسعودية ستتمكن من بلورة تسوية ما.

  • البرنامج الخماسي الجزائري: فرصة للإقلاع الاقتصادي أم استمرار لنهج التبذير؟

    يستعرض هذا المقال نقاط القوة والضعف في البرنامج الخماسي الجزائري الجديد، ويستشرف إمكانية نجاحه أو فشله، شارحاً بذلك إحتمال تحوّل هذا البرنامج إلى الفرصة التي طالما انتظرتها الجزائر من أجل إقلاع اقتصاد حقيقي ونمو اجتماعي تصل ثماره إلى مختلف الفئات و الجهات.

  • أصول إنشاء صندوق سيادي لـ "الثروة" النفطية اللبنانية

    أثار احتمال أن يستفيد لبنان من استغلال الموارد الطبيعية الضخمة الموجودة قبالة الشاطئ في منطقة شرق المتوسط، النقاش حول إنشاء صندوق ثروة سيادي لإدارة الإيرادات التي ستتراكم. وإذا ما اختار لبنان أن يفعل ذلك، فسيحذو حذو عدد متزايد من البلدان التي تخزّن ثرواتها الوطنية في صناديق ثروة سيادية.

  • بين برلين وبيروت – تشريح الاختزال العربي للآخر

    يعرض هذا المقال واقع الفكر العنصري في العالم العربي، والذي تجلّى بأبشع صورته أثناء الاحتفال بالنتائج التي حققها المنتخب الألماني في كأس العالم، ويدعو إلى وقفة صادقة مع الذات ومراجعة جادة للقراءات الاختزالية للآخر.

  • لبنان: صيف الأزمات الحارة ومضاعفاتها الإقليمية

    يشير تزاحم الأزمات في لبنان الى انه على رغم تفادي اندلاع الحرب حتى الآن، فلا يزال لبنان في غرفة العناية الفائقة وبحاجة الى متابعة اقليمية ودولية حثيثة، وقد تؤدي اي انتكاسة الى تدهور الوضع السياسي والامني وتصاعد احتمال مواجهات داخلية او اقليمية.

  • النقاش الغربي لمقولة التعاقب الديموقراطي: كيف توظّف الخبرات العربية؟

    في ظلّ استمرار تعثر التحول نحو الديموقراطية وتراجع اهتمام الحكومات الغربية على مستويي الخطاب العلني والفعل السياسي بملف «دعم الديموقراطية العربية»، ثمة نقاش ممتع وثري يتجدد اليوم في الأوساط الفكرية والأكاديمية الغربية لمقولة التعاقب الديموقراطي توظف في سياقه خبرات المجتمعات العربية بصورة لافتة.

  • كيف غيّر الهجوم على «أسطول الحرية» معالم الشرق الأوسط؟

    مثّل هجوم القوات الخاصة الإسرائيلية على سفينة مرمرة التركية منعطفاً أساسيّاً في تاريخ الشرق الأوسط. فقد أضحت إسرائيل وتركيا في عداء مفتوح، واستحوذت تركيا على موقع قيادي في قضية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، متجاوزة بذلك موقع إيران، وضاغطة في شكل مباشر على مصر والدول العربية الأخرى.

  • أربعة أسباب للامتناع عن أسلمة الصراع العربي مع إسرائيل

    يستعرض هذا المقال أربعة أسباب توجب الحؤول دون أسلمة الصراع بين العرب وإسرائيل، والذي من شأنه أن يؤدي إلى الإقصاء المطلق والكامل لإمكانية التوصل إلى حلول وسط مشتركة تضمن التعايش السلمي للقوميات والديانات المختلفة على أرض فلسطين التاريخية.

  • "أسطول الحرية" ومقولاتنا التحايلية

    تساهم المقولات التحايلية التي تبناها بعض العرب، بعد حادثة الاعتداء على "أسطول الحرية"، في زيادة التباعد والشرخ بين الدول والشعوب في العالم العربي وبين النظر في جوهر الجريمة الإسرائيلية ضد الأسطول وضد غزة بالاستمرار في حصارها ومن شأن هذه المقولات أن تحدّ من قدرة العرب الجماعية على الاستثمار العقلاني للعنف والتطرف الإسرائيلي.

  • أزمة تقسيم مياه النيل: نهاية قوة مصر الناعمة

    تتطلّب إعادة مصر إلى مكانتها التاريخية على الساحة الإفريقية القيام بعدّة خطوات أهمّها: مصارحة الذات على مستوى الدولة والمجتمع، صوغ الدبلوماسية المصرية لمقاربة واقعية تجاه حوض النيل، وتحول مصر دولة ديمقراطية ومجتمعاً حديثاً عادلاً يشكل نموذجا يُحتذى به في المحيط الأفريقي.

  • تركيا هي البلد الوحيد في الشرق الأوسط الذي يتّجه إلى المستقبل

    غدَت تركيا لاعباً مهماً على نحو متزايد في الشرق الأوسط. وذلك بعدما اتّبعَت سياسات اقتصادية حديثة، كما أوجدَت في المجتمع الواحد مساحةً لتعايش الديمقراطية والعلمانية والإسلام السياسي والعلم، بالإضافة إلى ثقافتيْ العمل الفردي والجماعي.

  • تداعيات الأزمة اليونانية على أوروبا

    لا يبتعد بقية الأوروبيين كثيراً عن التحول السلبي الطارئ على اتجاهات الرأي العام الألماني. وأيا كان الأمر، فان الاختبار القاسي الذي يتعرض له التزام الأوروبيين مجتمعات وحكومات، على وقع الأزمات الاقتصادية والمالية بمسار الاندماج والتوحد، مرشح للاستمرار لفترة طويلة قادمة.

  • وجهة نظر اقتصادية - أخطار الشراكة الأحادية للمغرب العربي مع أوروبا

    إنَّ تنويع الشركاء الاقتصاديين ضرورة مُلحّة لا تحتمل مزيداً من التأجيل. وتُعتبر العوامل الظرفية الحالية التي تتميّز بتعثُّر الاقتصاد الأوروبي والانتقال التدريجي لمركز الثقل التجاري والمالي من الغرب نحو الشرق، فرصة سانحةً لمقاربة إستراتيجية جديدة ذات بُعدٍ مستقبلي.

  • علاقات إسرائيل والغرب: تاريخ مضطرب

    لا يمكن أن تدوم مستعمرات وسط محيط سكاني معاد، فقد تطلب الأمر زعيماً ناضجاً وقوياً مثل ديغول ليدرك خطأ فرنسا الاستراتيجي في استعمار الجزائر، وينفذ انسحاباً تاريخياً منها. والأمر ذاته يواجه اسرائيل، ولكن لا توجد الآن أي زعامة من هذا المستوى في الدولة العبرية.

  • حوار مع مسؤول أميركي حول الديموقراطية والانتخابات في مصر

    يدور هذا المقال حول حوارٍ سياسي بين عمرو حمزاوي ومسؤول رفيع في إدارة الرئيس الأميركي. ويتمحور حول الانتخابات المقبلة في مصر، آفاقها، دور المعارضة فيها، والسيناريوهات المتوقّعة لحصولها، بالإضافة إلى مسألة تعديل الدستور ودور الولايات المتحدة في دعم الديمقراطية والعملية السياسية في مصر.

  • نواقص المشاركة السياسية للحركات الإسلامية العربية

    يعرض هذا المقال لأبرز الخلاصات في ما يخصّ حدود وتداعيات مشاركة الأحزاب والحركات الإسلامية في السياسة العربية. وذلك بناءً على دراسات ميدانية لمشاركة الإسلاميين في المغرب ومصر والأردن وفلسطين واليمن والكويت، مع التركيز بوجه خاص على نشاطهم الانتخابي وفعلهم البرلماني.

  • تنافس القوى العظمى على مستقبل الشرق الأوسط

    ستبقى الولايات المتحدة المتدخّل الخارجي الرئيس في منطقة الشرق الأوسط في السنوات القادمة من دون تحد كبير او مباشر من قوى صاعدة اخرى، على رغم تحوّل الثقل الاقتصادي العالمي تدريجاّ من الغرب الى الشرق.

  • مصر الديموقراطية التي نريد

    تحتاج مصر اليوم إلى أحزاب وقوى معارضة لا تساوم على الديموقراطية، بل تعمل من أجل إصلاح شامل وحقيقي يؤدي إلى تغيير الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية إلى الأفضل، وإقناع قطاعات شعبية واسعة بقدرتها على تحمل المسؤولية وتسيير دفة المجتمع والسياسة إن نجحت في الوصول إلى الحكم.

للاشتراك في
إعلانات كارنيغي

معلومات شخصية
ملاحظة

أنتم تخرجون الآن من موقع مركز كارنيغي-تسينغوا للسياسة العالمية وتدخلون موقعاً عالمياً آخر لكارنيغي.

请注意...

你将离开清华—卡内基中心网站,进入卡内基其他全球中心的网站。