الإتحاد الإشتراكي العربي الديمقراطي هو حزب ناصري، أهدافه الحرية والإشتراكية والوحدة الوطنية.

الشخصيات الرئيسة

حسن عبد العظيم: الأمين العام
محمد عبد المجيد منجونه: نائب الأمين العام

الخلفية

تأسّس الحزب في العام 1964 بعد لم شمل حركات قومية وناصرية سوريّة عدّة ، بهدف العمل على تحقيق الوحدة العربية. لكن لم يحصل الحزب على طابعه المعارض للنظام البعثي إلى حين تولّي جمال الأتاسي قيادته في العام 1970. في  1979، انضمّ الإتحاد إلى "التجمّع الوطني الديمقراطي"، وهو ائتلاف من حركات يسارية معارضة منع من قبل الحكومة في الثمانينيات. في حزيران/يونيو 2011، وبعد أشهر قليلة من بدء الثورة السورية، شارك الإتحاد الإشتراكي العربي الديمقراطي في تأسيس "هيئة التنسيق الوطنية للتغيير الديمقراطي". تولّى حسن عبد العظيم، الذي أصبح الأمين العام للإتحاد الإشتراكي العربي الديمقراطي والناطق بإسم التجمع الوطني الديمقراطي في العام 2000، منصب المنسّق العام لهيئة التنسيق الوطنية. وهو لايزال في هذا المنصب مع أن أن الإتحاد الاشتراكي العربي انسحب من الإئتلاف في كانون الثاني/يناير 2012. وصرّح الإتحاد في بيان الإنسحاب أن الهيئة لاتنسجم مع الخط السياسي الناظم لحزب الإتحاد الإشتراكي، وانتقد الممارسات غيرالديمقراطية في قيادة الهيئة.  كان يوجد بعض التوتر بين الإتحاد الإشتراكي العربي الديمقراطي ذو اتجاه قومي عربي وبين بعض الجماعات الكرديّة.

التوجُّه السياسي

السياسة تجاه الأزمة:

  • رفض التدخل العسكري الخارجي.
  • رفض تسليح المعارضة.
  • تأييد الحوار مع النظام الى أن تصاعدت أعمال العنف في تشرين الثاني/نوفمبر 2011، ومنذ ذلك الحين أيّد الحوار مع النظام فقط للتفاوض على خروجه من السلطة.
  • دعم خطّة أنان للسّلام.

الأهداف السياسيّة:

  • السعي لتحقيق الوحدة الوطنية ومنع هيمنة أيديولوجيا واحدة أو حزب واحد.
  • تبنّي الإسلام كدعامة للقومية العربية.
  • ضمان الحرية العامة والمساواة والتداول السلمي الديمقراطي للسلطة.
  • تحقيق الإصلاح الاقتصادي وفقا للمبدأ النّاصري للعدالة الاجتماعية، الذي يعطي القطاع العام دوراً مركزيا.
  • ضمان الحقوق الثقافية للأقليات.

قضايا السياسة الخارجّية:

  • العروبة .
  • اعتماد مواقف مؤيدة لفلسطين في المنابر السياسيّة للمعارضة .