الحزب الديمقراطي الكردي في سورية حزب كردي علماني وعضو مؤسِّس في المجلس الوطني الكردي، وهو الفرع السوري للحزب الديمقراطي الكردي في العراق الذي يرأسه مسعود برزاني، وأحد أشدّ الأحزاب الكردية نفوذاً في سورية. يدعو الحزب إلى إقامة دولة سورية علمانية ديمقراطية لامركزية، وإلى الاعتراف بحقوق الأكراد، بما في ذلك حقّ تقرير المصير.

الشخصيات الرئيسة

د. عبد الحكيم بشار: الأمين العام منذ 2008.

الخلفية

الحزب الديمقراطي الكردي في سورية هو واحد من الأحزاب الكردية العديدة التي انبثقت من الحزب الديمقراطي الكردي في سورية الذي أسّسه في العام 1957 كلّ من عثمان صبري، وعبد الحميد حاج درويش، وحمزة نويران، إضافةً إلى سياسيين آخرين. قبل اندلاع الثورة السورية، كان الحزب جزءاً من المؤتمر الوطني الكردي التي شُكِّل في العام 2009. وفي تشرين الأول/أكتوبر، انضمّ إلى أحزاب كردية أخرى لتشكيل المجلس الوطني الكردي. أما أمين عام الحزب فهو الدكتور عبد الحكيم بشار، الذي عيّنه في هذا المنصب مسعود برزاني في العام 2008، والذي يتولّى حالياً أيضاً رئاسة المجلس الوطني الكردي. وجدير بالذكر أن ثمة حزباً آخر باسم الحزب الديمقراطي الكردي في سورية، يرأسه نصر الدين إبراهيم، وقد اتّخذ له أيضاً اسم "البارتي" للدلالة إلى تحدُّره من الحزب الديمقراطي الكردستاني في سورية المؤسَّس في العام 1957. 

البرنامج

الموقف السياسي إزاء الأزمة:

  • يدعو الحزب إلى تدخّل عسكري خارجي.
  • يدعو إلى تسليح المعارضة.
  • يرفض الحوار مع النظام.
  • يدعم خطة أنان للسلام.

الأهداف السياسية:

  • إقامة دولة علمانية، وإرساء حكم ديمقراطي، واعتماد اللامركزية السياسية.
  • إجراء انتخابات حرة، وفصل السلطات، وضمان حرية التجمّع والتعبير، ووضع قانون عصري  خاص بالأحزاب السياسية، وضمان مساواة الرجال والنساء، وفصل الدولة عن الدين.
  • الاعتراف في الدستور بحقوق الأكراد، ورفع سياسات التمييز ضدّهم.
  • منح الأكراد حقّ تقرير مصيرهم ضمن وحدة سورية وسلامتها.

قضايا السياسة الخارجية:

  • يتّهم الحزب تركيا بممارسة نفوذ مبالغ على المجلس الوطني السوري، وبالضغط عليه لحذف حقوق الأكراد ومطالبهم من وثيقة الدستور النهائية التي تحدّد خطة انتقالية لسورية.