IMGXYZ10972IMGZYXالكتلة الوطنية هي فرع من المجلس الوطني السوري المؤلَّف من معارِضين غير متحزِّبين من جميع الخلفيات، وإن كان يغلب عليه محافظون سنّة. تدعو الكتلة إلى إنشاء دولة حرة ومدنية، مستقلّة وتعدّدية: دولة سورية ذات سيادة قادرة على تحديد مستقبلها من خلال المشاركة الديمقراطية لمواطنيها.

الشخصيات الرئيسة

بسمة قضماني (ليبرالية علمانية، عربية سنّية)
أحمد رمضان (إخوان مسلمون/إسلامي، عربي سنّي)
مطيع البطين (المجلس الأعلى للثورة السورية/تنسيقية درعا، عربي سنّي)
توفيق دنيا (الكتلة الوطنية الديمقراطية السورية، عربي علوي)

الخلفية

تأخذ الكتلة اسمها من ائتلاف أحزاب سياسية أنشأه إبراهيم هنانو، في العام 1928، بهدف النضال لنيل الاستقلال السوري من الانتداب الفرنسي. لم ينتهج الائتلاف إلا بعض السياسات الاجتماعية والاقتصادية القليلة في مايتعدّى قضية إقامة سورية حرة. انحلّت الكتلة في العام 1947، وانقسمت إلى حزبين، هما الحزب الوطني وحزب الشعب.
تأخذ الكتلة اسمها من ائتلاف أحزاب سياسية أنشأه إبراهيم هنانو، في العام 1928، بهدف النضال لنيل الاستقلال السوري من الانتداب الفرنسي. لم ينتهج الائتلاف إلا بعض السياسات الاجتماعية والاقتصادية القليلة في مايتعدّى قضية إقامة سورية حرة. انحلّت الكتلة في العام 1947، وانقسمت إلى حزبين، هما الحزب الوطني وحزب الشعب. شُكِّلَت الكتلة بهيئتها الحالية في منتصف أيلول/سبتمبر 2011 أثناء تحضيرات مجموعة إسطنبول للتأسيس الرسمي للمجلس الوطني السوري. وينتمي أعضاء الكتلة إلى تحالفات مختلفة، فإحدى الكتل الداخلية فيها، وهي برئاسة أحمد رمضان، تتحالف مع مجموعة العمل الوطني من أجل سورية التابعة لجماعة الإخوان المسلمين والتي تتّخذ من حلب مقرّاً لها. وتتحالف كتلة أخرى مع تيار التغيير الوطني السوري، وهو مجموعة إسلامية غير تابعة للإخوان المسلمين، تُعرَف بـ"مجموعة الـ74"، وتضم بمعظمها أعضاء سابقين في جماعة الإخوان، العديد منهم من رجال الأعمال. في منتصف حزيران/يونيو، أسفرت خلافات هذه الكتل عن انشقاق الكتلة الوطنية إلى جناحين. الجناح الأول هو برئاسة أحمد رمضان، ويحمل اسم "اتحاد التنسيق الديمقراطي"، أما الثاني فهو بقيادة رضوان زيادة، ولم يعلن عن اسم رسمي له. وقد خصّ المجلس الوطني السوري كلاً من الجناحين بمقاعد ثلاثة في الأمانة العامة، ومقعد واحد في المجلس التنفيذي، ليتضاعف بذلك التمثيل السابق للكتلة الوطنية ضمن المجلس، وتزداد المخاوف في بعض الأوساط من تنامي نفوذ الإسلاميين فيه. وفي سياق منفصل، خرجت العلمانية بسمة قضماني من عضوية الكتلة الوطنية في حزيران/يونيو، إثر خلافات حول قيادة المجلس الوطني، وتباينات واضحة في الرقابة الانتخابية في مابين الفصائل المكوّنة للكتلة. لكنها تبقى عضواً في المجلس التنفيذي للمجلس الوطني السوري منذ حزيران/يونيو 2012. وفي سلسلة الاجتماعات نفسها التي عُقِدَت في روما في حزيران/يونيو، تقرَّرَ تخصيص مقعد دائم للنساء في المجلس التنفيذي، على أن تُنتَخَب شاغلتُه مداورةً كل ثلاثة أشهر. 

البرنامج السياسي

الموقف السياسي إزاء الأزمة

  • تدعو الكتلة إلى تدخّل عسكري خارجي.
  • تدعو إلى تسليح المعارضة.
  • ترفض الحوار مع النظام.
  • تدعم خطة أنان للسلام.

الأهداف السياسية

  • الديمقراطية، والإسلام، وإقامة دولة حرة ذات سيادة، وضمان حقوق الأقليات.

قضايا السياسة الخارجية

  • خسرت بسمة قضماني شعبيتها بعد أن أعربت عن أمنيتها في التوصّل إلى سلام بين سورية إسرائيل في إحدى المقابلات مع الإعلام الفرنسي.