IMGXYZ11066IMGZYX"إعلان دمشق" هو ائتلاف علماني معارض يحمل اسم بيان صاغته العام 2005 العديد من تجمعات وأفراد المعارضة، للمطالبة بديمقراطية متعدّدة الأحزاب. وهو يدعو إلى انتقال تدريجيّ وسلمي إلى الديمقراطية والمساواة بين جميع المواطنين في سورية علمانية وذات سيادة.

تغيرّت عضوية الإعلان  مع مرور الوقت، حيث واجه الائتلاف منافسات على الزعامة وأزمات  طيلة فترة وجوده، ولاسيّما في الفترة بين عامي 2007 و2009. كان الائتلاف، في شكله الحالي، عضواً مؤسّساً في المجلس الوطني السوري، مع أن العديد من أعضائه جزء من هيئة التنسيق الوطنية، في ما يحافظ آخرون على مواقف مستقلّة.

أبرز شخصيات الائتلاف حاليا

سمير نشّار: عضو الهيئة التنفيذية للمجلس الوطني السوري، رئيس الأمانة العامة لإعلان دمشق، ورئيس تحالف الوطنيين الأحرار، وهو حزب ليبرالي صغير.
أنس العبدة: رئيس الأمانة العامة لإعلان دمشق خارج سورية، وعضو الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري، ورئيس حركة العدالة والبناء، وهي جماعة سنّية إسلامية ليبرالية صغيرة، مقرّها لندن.
رياض الترك: الزعيم السابق لحزب الشعب الديمقراطي السوري (المعروف سابقاً باسم الحزب الشيوعي السوري/المكتب السياسي)، الذي ساعد في إصدار إعلان دمشق في العام 2005.
غياث عيون السود: رئيس حزب الشعب الديمقراطي السوري.
وليد البنّي: الطبيب الذي سجن مرات عدّة منذ العام 2001. انضمّ إلى الأمانة العامة في المجلس الوطني السوري في العام 2011، لكنه استقال لاحقا.
عبدالحميد الأتاسي: المتحدّث باسم حزب الشعب الديمقراطي السوري ومقرّه باريس.
عبدالرزاق عيد: رئيس المجلس الوطني لإعلان دمشق في المنفى. نشط في عقد اجتماعات أنطاليا وإسطنبول قبل تشكيل المجلس الوطني السوري.

الشخصيات الرئيسة السابقة في الائتلاف 

ميشيل كيلو: ساعد المنشقّ الماركسي البارز في إطلاق ربيع دمشق في العام 2005، وهو ينشط في انتفاضة 2011-2012 بما في ذلك تشكيل هيئة التنسيق الوطنية. ومع ذلك  شكّل المنبر الديمقراطي السوري المنفصل في شباط/فبراير 2012.
حسن عبد العظيم: رئيس هيئة التنسيق الوطنية للتغيير الديمقراطي، ورئيس الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي.
هيثم منّاع: مؤسّس اللّجنة العربية لحقوق الإنسان والناطق الرسمي باسم هيئة التنسيق الوطنية للتغيير الديمقراطي في الخارج. 
رياض سيف: عضو سابق في مجلس الشعب، انشقّ عن النظام ليصبح شخصيّة بارزة في "ربيع دمشق" العام 2000 ثم وقّع على إعلان دمشق في العام 2005، لكنه تركه خلال المعارك على الزعامة 2007- 2009.
الدكتور فداء الحوراني: مثقّفة قومية عربية وابنة أكرم الحوراني، مؤسس الحركة الاشتراكية العربية. ساعدت في  إطلاق إعلان دمشق في العام 2005، سُجنت في العام 2008 إلى جانب أحد عشر آخرين من قادة إعلان دمشق.
الشيخ جودت سعيد: عالم دين سنّي من دعاة السلام سُجن في العام 2008 وأُفرج عنه في مطلع العام 2011.
نواف البشير: زعيم قبليّ من دير الزور، وعضو في إعلان دمشق حتى العام 2009. زعيم سابق لحركة المستقبل لكنه يقود الآن كتلة التحرير والبناء.

خلفية

تم التوقيع على إعلان دمشق في 16 تشرين الأول/أكتوبر 2005، في إطار محاولة لتوحيد المعارضة المنقسمة. جاءت هذه المبادرة بسبب السّخط الشعبي إزاء تورّط سورية في لبنان وصراعها مع الولايات المتحدة حول العراق وفلسطين. شملت قائمة الموقّعين حركات المعارضة التاريخيّة مثل التجمّع الوطني الديمقراطي وجماعة الإخوان المسلمين، وجماعات الأقلّيات مثل الأحزاب الكرديّة والآشورية، ومعارضين بارزين من حركة ربيع دمشق مثل ميشيل كيلو ورياض سيف. ومع ذلك، تبيّن أن من الصعب التوفيق بين مطالب الأحزاب اليسارية والعلمانية مع مطالب الإسلاميين، واستمرّت الانقسامات في مضايقة التحالف على الرغم من "بيان الوحدة " الذي صدر في كانون الثاني/ يناير 2006.

بدأ ابتعاد جماعة الإخوان المسلمين عن إعلان دمشق عندما انضمّت إلى جبهة الخلاص الوطني بزعامة نائب الرئيس السابق عبدالحليم خدام، بعد انشقاقه في العام 2006. أثارت انتخابات قيادة إعلان دمشق في كانون الأول/ديسمبر 2007 صراعاً حادّاً بين "المعارضة التقليدية" من الفصائل اليسارية والقوميّة بقيادة حسن عبدالعظيم وهيثم منّاع من جانب، و"المعارضة الجديدة" ممثّلة بجناحين أحدهما إسلامي والآخر من فترة ربيع دمشق بزعامة رياض الترك ورياض سيف. وبعد أسابيع اعتقلت السلطات اثني عشر من الأعضاء المؤسّسين في إعلان دمشق، بمن فيهم رياض سيف وميشيل كيلو، وسجنتهم. أدّت المعارك على الزعامة إلى شلّ التحالف، حيث انجرفت بعض الفصائل إلى تحالفات جديدة وذهبت أخرى إلى المنفى. في العام 2009 أعلن إعلان دمشق عن قيادة جديدة في المنفى، لكنه أبقى على بعض أعضاء في سورية وقلّص تمثيل المعارضة التاريخيّة.

شاركت غالبيّة الموقّعين على إعلان دمشق في مؤتمري أنطاليا وإسطنبول اللّذان أدّيا إلى تشكيل المجلس الوطني السوري في تشرين الأول/أكتوبر 2011. عند هذه النقطة بدا أن إعلان دمشق يخضع إلى هيمنة حزب الشعب الديمقراطي السوري بزعامة رياض الترك وحركة العدالة والبناء بزعامة أنس العبدة.

خلال المعارك على الزعامة بين عامي 2007-2009، تم تهميش الأحزاب الكردية والآشورية لكنها أكّدت أنها أكثر استقلالية منذ بداية الانتفاضة. تركت غالبية الأحزاب الكردية إعلان دمشق من أجل العمل مع المجلس الوطني الكردستاني، ولدى المنظمة الآشورية الديمقراطية حصّتها من المقاعد في المجلس الوطني السوري. حركة الاشتراكيين العرب وحزب العمال الثوري العربي لا يزالا عضوين اسمياً في إعلان دمشق والتجمّع الوطني الديمقراطي، لكنهما لم ينضمّا لا إلى المجلس الوطني السوري ولا إلى هيئة التنسيق الوطنية للتغيير الديمقراطي.

الأحزاب المنضوية في إعلان دمشق 

حزب الشعب الديمقراطي السوري

حركة العدالة والبناء

التحالف الوطني الليبرالي 

حركة الاشتراكيين العرب (هي أيضاً جزء من التجمّع الوطني الديمقراطي)

حزب العمال الثوري العربي (هو أيضاً جزء من التجمّع الوطني الديمقراطي وهيئة التنسيق الوطنية للتغيير الديمقراطي)

الأحزاب التي كانت منضوية في إعلان دمشق سابقاً

جماعة الإخوان المسلمين: تركت الجماعة تحالف إعلان دمشق في العام 2006 وانضمّت إلى جبهة الخلاص الوطني المدعومة من السعودية، لكنها انفصلت عنها في وقت لاحق.

 حزب البعث العربي الاشتراكي الديمقراطي: جزء من التجمّع الوطني الديمقراطي. ترك الإعلان أثناء المعارك على الزعامة 2007-2009. 

المنظمة الديمقراطية الآشورية

الحزب الديمقراطي الكردستاني في سورية/البارتي

الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سورية

حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سورية/يكيتي الكردي

حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سورية 

حزب المساواة الديمقراطي الكردي في سورية

 البرنامج السياسي

سياسة الحزب تجاه الأزمة

  • رفض إعلان دمشق الأصلي التدخّل الأجنبي، لكن، بوصفهم جزءاً من المجلس الوطني السوري، يدعو الموقّعون إلى التدخّل العسكري الخارجي. 
  • أعطى إعلان دمشق الأصلي الأولوية للانتقال السلمي، لكن، بوصفهم جزءاً من المجلس الوطني السوري، يطالب الموقّعون بتسليح المعارضة.
  • يرفض الحوار مع النظام.
  • يدعم خطّة عنان للسلام. 

الأهداف السياسية

  • سعى إعلان دمشق الأصلي إلى انتقال تدريجيّ وسلمي إلى الديمقراطية، لكن، بوصفهم جزءاً من المجلس الوطني السوري، أعطى الموقّعون الأولوية لسقوط النظام.
  • المساواة في الحقوق والواجبات بين جميع المواطنين، بما في ذلك الحرية والمساواة للأقليات، في إطار دستور للوحدة الوطنية.
  • دولة علمانية تعترف بالإسلام بوصفه "العنصر الثقافي الأكثر بروزاً في حياة الأمة والشعب".

 قضايا السياسة الخارجية

  • تحرير هضبة الجولان التي تحتلّها إسرائيل.
  • "تصحيح" العلاقة مع لبنان.