حزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني (PYD) هو فرع سوري من حزب العمال الكردستاني المتشدّد (PKK). وهو واحد من أهم أحزاب المعارضة الكردية في سورية، إضافة إلى كونه عضواً في هيئة التنسيق الوطنية للتغيير الديمقراطي، ومجلس شعب غربي كردستان.

يدعو حزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني إلى الاعتراف الدستوري بالحقوق الكردية و"الحكم الذاتي الديمقراطي"، ويرفض النماذج الكلاسيكية مثل الفيدرالية والإدارة الذاتية. وفي حين يدين الحكم السلطوي في دمشق، فإن حزب الاتحاد الديمقراطي هو المسؤول عن تعطيل الجهود الكردية لتشكيل جبهة معارضة موحدة.

الشخصيات الرئيسة

صالح مسلم محمد: الرئيس
آسية عبدالله: الرئيس المشارك

خلفية

عانى حزب الاتحاد الديمقراطي الذي تأسّس في العام 2003، كفرع من حزب العمال الكردستاني، من سنوات من القمع العنيف على يد النظام السوري، في أعقاب توقيع اتفاق أضنة مع تركيا (1998) وطرد زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان من سورية. في أعقاب اندلاع الانتفاضة في سورية، انضم حزب الاتحاد الديمقراطي إلى الحركة الوطنية الكردية في أيار/مايو 2011، لكنه امتنع عن الانضمام إلى الجزء الأكبر من أحزاب المعارضة الكردية التي شكّلت المجلس الوطني الكردستاني في تشرين الأول/أكتوبر 2011. ومنذ تموز/يوليو 2011، لعب الحزب دوراً محدوداً كعضو مؤسّس لهيئة التنسيق الوطنية للتغيير الديمقراطي، وانضم إلى الهيئة المعارضة لحزب العمال الكردستاني المعروفة باسم مجلس شعب غربي كردستان، والتي تأسست في 16 كانون الأول/ديسمبر 2011.

وفي حين ينتقد النظام، اعتمد حزب الاتحاد الديمقراطي موقفاً غامضا تجاه الثورة. فهو يقف موقفاً مجافياً ومعادياً للأغلبية الواسعة من المعارضة المنظّمة، ويتّهم المجلس الوطني السوري بأنه تابع لتركيا، بينما يعارض أيضاً المجلس الوطني الكردي بسبب توتّرات طويلة الأمد بين مسعود بارزاني، رئيس حكومة إقليم كردستان في العراق، الذي يعتبر مؤيّداً بارزاً للمجلس الوطني الكردي، وعبدالله أوجلان. وعلاوة على ذلك، وبعد الهجمات العنيفة التي قام بها ضد المتظاهرين الأكراد في أربيل وحلب ودوره المزعوم في اغتيال مشعل تمّو (زعيم تيار المستقبل الكردي)، اتُّهِمَ حزب الاتحاد الديمقراطي بالتعاون ضمنياً مع النظام السوري وبأن أعضاءه عملوا شبيحة (بلطجيّة) ضد المتظاهرين الأكراد.
 
لكن، وبما أن نظام الأسد بدأ يضعف تدريجياً، أصبح حزب الاتحاد الديمقراطي مستعدّاً أكثر فأكثر للتفاوض مع المعارضين الأكراد. ففي 11 حزيران/يونيو 2012، وقّع مجلس شعب غربي كردستان اتفاقاً للتعاون مع المجلس الوطني الكردي، وشكّلا "المجلس الأعلى الكردي" المشترك. وألزم اتفاق تكميلي تم توقيعه بالأحرف الأولى يوم 1 تموز/يوليو كلا الجانبين بإنشاء لجان أمنية وقوات دفاع مدنية غير مسلحة لحماية المناطق الكردية. ورغم هذه الاتفاقات، اتهم المجلس الوطني الكردي حزب الاتحاد الديمقراطي بمهاجمة المتظاهرين الأكراد، واختطاف أعضاء في أحزاب معارضة كردية أخرى، وإقامة نقاط تفتيش مسلحة على طول الحدود مع تركيا.
 
أصبح المهندس الكيميائي صالح مسلم محمد رئيساً للحزب في العام 2010. كان محمد يقيم في الأصل في العراق كي يتجنب الاضطهاد السياسي، لكنه عاد إلى سورية للمشاركة مباشرة في الأحداث التي بدأت تتكشّف. أعيد تأكيد زعامته في المؤتمر الاستثنائي الخامس للحزب الذي عقد في 16 حزيران/يونيو 2012، والذي تم فيه توسيع اللجنة المركزية للحزب، وتقديم القيادة المزدوجة. وقد انتخبت آسية عبدالله رئيساً مشاركاً للحزب.

البرنامج السياسي

سياسة الحزب تجاه الأزمة

  • يرفض التدخل العسكري الخارجي
  •  يرفض تسليح المعارضة
  •  يدعم الحوار مع النظام
  • يدعم خطة عنان للسلام

الأهداف السياسية

  • التعددية الديمقراطية
  • الاعتراف الدستوري بالحقوق الكردية و"الحكم الذاتي الديمقراطي" للشعب الكردي

قضايا السياسة الخارجية

  • العداء الصريح تجاه تركيا بسبب سجنها زعيم الحزب عبدالله أوجلان، وإنكارها لحقوق الأكراد، وتأثيرها على المجلس الوطني السوري
  • علاقات الحزب متوتّرة مع الحكومة الإقليمية الكردية في العراق بزعامة مسعود البارزاني بسبب تفاوضها مع تركيا على حساب حزب العمال الكردستاني