رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، ونائب منسّق هيئة التنسيق الوطنية للتغيير الديمقراطي. بدأ صالح مسلم محمد نشاطه مدافعاً عن الحقوق الجماعية للمجتمع الكردي في سورية عندما كان يدرس في إسطنبول في منتصف سبعينيات القرن الماضي، وتأثّر بالثورة الكردية التي كانت مستمرّة في العراق بقيادة الملا مصطفى البارزاني. أدّى فشل الثورة إلى زيادة التزامه بها، وانضمّ في وقت لاحق إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني في سورية في العام 1998. ولشعوره بخيبة الأمل بسبب افتقار الحزب للتأثير، تركه في العام 2003 لينضمّ إلى حزب الاتحاد الديمقراطي، الذي كان قد أنشئ حديثاً باعتباره الفرع السوري من حزب العمال الكردستاني. أصبح عضواً في المجلس التنفيذي للحزب، وانتخب في العام 2010 رئيساً للحزب، وهو المنصب الذي لا يزال يشغله. لجأ محمد إلى أحد معسكرات حزب العمال الكردستاني في العراق في العام 2010، بعد أن كان قد سجن هو وزوجته في سورية، ولكنه عاد إلى القامشلي في محافظة الحسكة في أعقاب اندلاع الانتفاضة في آذار/مارس 2011. لعب محمد دوراً رئيساً في تشكيل هيئة التنسيق الوطنية للتغيير الديمقراطي في حزيران/يونيو، وأصبح نائب المنسّق فيها.

ولد محمد في العام 1951 بالقرب من بلدة عين العرب في محافظة حلب، حصل على شهادة في الهندسة الكيماوية من جامعة إسطنبول التقنية في العام 1977. بدأ حياته المهنية في المملكة العربية السعودية قبل أن يعود إلى سورية في تسعينيات القرن الماضي للعمل في مسقط رأسه.