مدخل:

    الحمد لله نحمده ونستغفره ونستهديه، والصلاة والسلام على عبدالله ورسوله نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
    تحقيقاً للواجب الشرعي الذي أناطه الله سبحانه وتعالى بنا, تم التوافق بين الحركات والجماعات والكتائب المدرجة أسماؤها في الميثاق على تكوين جبهة إسلامية باسم: (الجبهة الإسلامية السورية) تعمل في النشاط الإسلامي في سوريا بكافة مجالاته وأنشطته.
 
وفيما يلي ميثاق الجبهة الذي يُعتبر - مع شروحاته ولوائحه المُنظِّمة - المرجع الرئيس والضابط لتوجهات الجبهة وأعمالها. 
الفصل الأول: التعريف بالجبهة وأهدافها:
 
    جبهة إسلامية إصلاحية شاملة تعمل على بناء مجتمع إسلامي حضاري في سوريا يُحكم بشرع الله الذي ارتضاه لهم, تسلك في سبيل ذلك العمل المؤسسي بما يحقق التكافل والتعايش بين مكونات المجتمع السوري, وذلك من خلال اتباع وسائل متعددة، تشمل الحراك العسكري، والذي يهدف لإسقاط النظام، وبسط الأمن، والحراك المدني، والذي ينبثق عنه الدعوي والتربوي والإنساني والإعلامي والسياسي والخدمي.
 
1)   المقر الرئيس للجبهة: في سوريا.
 
2)   أهداف الجبهة:
  1. إسقاط النظام، وبسط الأمن على أرض سوريا الحبيبة.
  2. العمل على تمكين الدين في الفرد والمجتمع والدولة.
  3. المحافظة على الهوية الإسلامية في المجتمع وبناء الشخصية الإسلامية المتكاملة.
  4. إعادة بناء سوريا على أسس سليمة من العدل والاستقلال والتكافل، وبما يتماشى مع مبادئ الإسلام.
  5. المشاركة الفاعلة في تنمية المجتمع.
  6. إعداد القيادات العلمية في شتى مجالات الحياة.
 
3)   الرؤية:
 
بناء مجتمع إسلامي حضاري في سوريا, يُحكم بشرع الله الذي ارتضاه لهم
 
4)   الرسالة:
 
نحن جبهة إسلامية شاملة تعمل على تحرير الأرض وتحرير الإنسان وبناء مجتمع إسلامي حضاري في سوريا من خلال العمل المؤسسي
الفصل الثاني: المرتكزات الرئيسة:
 
  1. تقوم مرجعية هذا الميثاق على أصول الشريعة وقواعدها الكلية ومقاصدها العامة، ولا أحد في المجتمع الإسلامي فوق المساءلة والمحاسبة كائناً من كان، وينبغي أن يتجسد هذا المبدأ في كل الصياغات الدستورية والقانونية وفي إطلاق يد القضاء في تطبيقه.
  2.  كلما اتجهنا نحو الأصول والكليات وجدنا أن الخلاف نادر أو قليل، وكلما اتجهنا نحو الفروع والجزئيات وجدنا أن الاتفاق نادر أو قليل، وإن خلاف العاملين في ساحات العمل العسكريّ أو المدنيّ يقوم في معظم الأمر على تفاوت رؤيتهم للواقع وللوسائل والأساليب التي ينبغي استخدامها في إصلاحه إلى جانب اختلاف رؤيتهم في ترتيب الأولويات، وهذه جميعاً مما يستعصي على الحسم، ولهذا فالتعاذر فيها هو الأصل.
  3.  تعتبر (الجبهة الإسلامية السورية) واحدة من القوى الإسلامية العاملة في المجتمع السوري، لذلك فإننا نعمل على المحافظة على وحدة الكلمة والائتلاف وتجنب الفرقة والاختلاف ونسعى إلى التفاهم مع كل عامل للإسلام يمكن التعاون معه على مفهوم عام مشترك من البر والتقوى والرؤية الرشيدة، ونحاول تجنب استعدائه ومجافاته ما وجدنا إلى ذلك سبيلاً.
  4. نؤمن بأهمية القيام بمراجعة شاملة لطروحاتنا وأساليب عملنا في المرحلة السابقة بما يساعد على تجنب تكرار الأخطاء، ويساعد على تحقيق نجاحات أكبر على الصعيد العسكري والمدني كالدعوي والإصلاحي العام.
  5.  تنطلق الجبهة في معتقداتها من منهج أهل السنة والجماعة, المستمد من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الصحيحة، والمبني على فهم السلف الصالح من الصحابة والتابعين والأئمة المتبوعين.
  6. التحلي بالسلوك والخلق الحسن, ودعوة الناس إليه هو منهج أصيل عند السلف الصالح، نلتزم به قولاً وعملاً.
  7.  منهجنا هو منهج الوسطية والاعتدال بعيداً عن الغلو في الدين، وما ينتج عنه من انحراف على مستوى العقيدة والسلوك، وبعيداً عن التفريط، وما ينتج عنه من إضعافٍ لدور الدين في ضبط الحياة العامة.
  8. التركيز على بناء الاعتقاد الصحيح والمنهج القويم, والأخذ بالتدرج المرحلي المنضبط، ومراعاة الأولويات.
  9.  تنطلق الجبهة في تكوينها وأنشطتها من العمل المؤسسي، وتعتمد مبدأ الشورى وسيلة للوصول للقرارات.
 
الفصل الثالث: العلاقة بين أعضاء الجبهة:
 
  1. تقوم العلاقة على أساس الأخوة الإسلامية, والتزام النصيحة والأدب في الخلاف.
  2. تغليب خلق العفو والصفح عند التنازع، والعمل على إصلاح ذات البين.
  3. عدم التعصب والانغلاق على الرأي الواحد.
  4. الشورى مبدأ نؤمن به، وهي مُلزمة في اتخاذ القرارات سواء الإدارية، أو العسكرية، وذلك بهدف الابتعاد عن التفرد بالرأي.
  5.  المرجعية في كافة أعمال الجبهة إلى مجلس القيادة، وتعتبر الهيئة الشرعية هي الضابط الشرعي لكافة أعمال الجبهة وقراراتها ملزمة للجبهة.
الفصل الرابع: العلاقة مع مكونات المجتمع السوري بعضه ببعض:
· المسلمون:
  1. جمع كلمة المسلمين وتوحيد صفوفهم على الحق، ونبذ الفُرقة والتَّنازع والتعصب.
  2. تعظيم حرمة المسلم، وتجنب الحكم عليه بكفرٍ أو فسق أو بدعة إلا بدليل وبرهان من أهل العلم.
  3. المذاهب الفقهية المعتبرة عند أهل السنة ثروة علمية عظيمة تركها لنا علماء الأمة، نأخذ بها، ولا نتعصب لها، ونسعى دائماً في الإصلاح بين الدعاة والعاملين للإسلام وجمع كلمتهم على الخير حيث تعتبر من أفضل القربات إلى الله تعالى مع حسن الظن بالمسلمين عامة واجتناب التجسس وتصيد الأخطاء وتتبع الزلات.
  4. إحسان الظن بالمسلمين، وستر عيوبهم، وحمل كلامهم وأفعالهم على أحسن المحامل، مع النصيحة لهم.
  5. التفريقُ في مقام الدعوة بين مداراةِ الناس بقصد الرفق والإصلاح، وبين المداهنة والسُّكوتِ عن الحقِّ وكتمانه، فضلاً عن قول الباطل.
  6. الاهتمام بأمر المسلمين في كلِّ أنحاء سوريا، وبذلُ الجهد في سبيل نصرتهم والدفاع عن قضاياهم، وتعتبر النزاهة الإدارية والمالية والشفافية وتدفق المعلومات ومكافحة الفساد وتنقية المجتمع من الرشوة وصون الوظائف العامة من الاستغلال الشخصي هي أساس الحكم الرشيد، وسنعمل بكل ما أوتينا من قوة لجعل هذه المبادئ جزءاً من الحياة العامة.
  7. العنايةُ بكل ما فيه تحقيق مصالح الناس وحاجاتهم، والوقوفُ مع مطالبهم العادلة، ورفضُ كلِّ ظلم يمس حقوقهم المشروعة.
  8. للمرأة من الحقوق مثلُ ما للرجل، وعليها من الواجبات مثلُ ما عليه، والعلاقة بينهما تكاملية، والعبرة فيما يقوم به الرجال والنساء من أعمال للأمانة والكفاءة مع مراعاة ما يميز المرأة عن الرجل من خصوصيات شرعية، ومع التأكيد على ضرورة التحرر من العادات والأعراف التي تقيد دور المرأة في الحياة العامة مما لا يستند إلى أحكام الشريعة القطعية ومقاصدها العامة، والتأكيد على أن ما يقوم به الغرب من تغريب المرأة وخروجها عن الإطار الإسلامي الذي ارتضاه رب العالمين لها، هو أمرٌ مرفوض.
· غير المسلمين:
  1. الإسلام هو دين الدولة، وهو المصدر الرئيس والوحيد للتشريع، وسنعمل بكافة الأساليب الشرعية الممكنة على أن لا يكون في البلاد أي قانون يخالف الثوابت المعتمدة في الشريعة الإسلامية.
  2. الحفاظ على وحدة أرض سورية, ورفض أي مشروع تقسيمي على أساس عرقي أو طائفي, مع مراعاة أن يحظى الجميع بالحقوق التي يوجبها الشرع.
  3. التعايش بين أبناء الوطن الواحد, مهما اختلفت مشاربهم أو تباينت عقائدهم, ويترتب على ذلك واجبات وحقوق متبادلة, وتجعل أصل حرمة الدماء والأموال والأعراض مشتركاً بين الجميع، ولا مساس بشيء من ذلك إلا وفق أحكام الشريعة الإسلامية، ومن خلال الأحكام القضائية النهائية.
  4.  العدل والقسط هو أساس العلاقة في التعامل مع غير المسلمين، ولا يكون اختلاف الدين مبرراً لظلم أحد.
  5. المشاركة في تحقيق الصالح العام للمجتمع من قبل أبنائه جميعاً مهما اختلفت مشاربهم أو تباينت عقائدهم.
  6. الدعوة إلى الدمج بين الأديان والطوائف أو الخلط بينها أمر مرفوض شرعًا، بل فيه عدوان على تلك الأديان والملل، وهو من الغش الديني والثقافي.

تعريف بالجبهة الإسلامية السورية

لماذا الجبهة؟
  1. القيام بالواجب وتأدية الأمانة التي أمرنا الله بها من تبليغ دينه وتحكيم شرعه.
  2. وجوب أن يكون للتيار الإسلامي صوت موحّد يُعبر عن مطالبه وحقوقه بشكل واضح بيِّن لا لبس فيه لضمان تحقيق مطالب الشعب المسلم العادلة.
  3. أهمية وجود عمل مؤسساتي منظم يعمل على توحيد الكتائب على الأرض، وتنمية العمل الإغاثي ووضع الأموال في مكانها الصحيح وذلك بما يحقق أهداف الجبهة الحالية واللاحقة، لبناء مجتمع إسلامي مثالي.
  4. حاجة الناس إلى نشر تعاليم الدين الصحيحة وأحكامه السديدة القائمة على الكتاب والسنة, وكذا تعطشهم لمعرفة الحق واتباعه والصواب وتطبيقه, خصوصاً بعد أن مارست الأنظمة
 
القمعية حالة من الإرهاب الفكري والتضييق الأمني نجم عنه الكثير من التشوهات الفكرية والعقدية والسلوكية  مما حتم ضرورة وجود قدوات صالحة وأسوات حسنة تتميز بالتمسك بالكتاب والسنة قولاً وفعلاً ومعتقداً ودعوةً، لتعمل على معالجة المرض وتصحيح المسار.
 
رؤيتنا:
 
بناء مجتمع إسلامي حضاري في سوريا يُحكم بشرع الله الذي ارتضاه لهم.
 
رسالتنا:
 
نحن جبهة إسلامية شاملة تعمل على تحرير الأرض وتحرير الإنسان وبناء مجتمع إسلامي حضاري في سوريا من خلال العمل المؤسسي.
أهدافنا:
إسقاط النظام، وبسط الأمن على أرض سوريا الحبيبة.
  1. العمل على تمكين الدين في الفرد والمجتمع والدولة.
  2.  المحافظة على الهوية الإسلامية في المجتمع وبناء الشخصية الإسلامية المتكاملة.
  3. إعادة بناء سوريا على أسس سليمة من العدل والاستقلال والتكافل، وبما يتماشى مع مبادئ الإسلام.
  4. المشاركة الفاعلة في التنمية المجتمعية.
  5. إعداد القيادات العلمية في شتى مجالات الحياة.
وسائلنا:
تعمل الجبهة في المجالات والمحاور التالية: (العسكرية، والسياسية والإعلامية، والعلمية, والدعوية والتربوية، والإغاثية)
وهذه المجالات ينظمها ويشترك فيها العديد من الوسائل العامة التي تعتبر ركيزة انطلاق مشتركة لتفعيلها, ومنها:
 
  1.  ترسيخ مبدأ الشورى من خلال مشاركة الجميع من أهل الحل والعقد في اتخاذ القرارات المصيرية.
  2. مخاطبة كافة الكتائب الإسلامية للانضمام إلى الجبهة والمشاركة في القرار ورسم مستقبل سوريا.
  3.  التعاون والتنسيق مع كآفة القوى العاملة على الأرض من أجل إسقاط النظام.
  4.  نشر تعاليم الإسلام في المجتمع السوري، وذلك من خلال النشاط الدعوي والعلمي الذي ستقوم به الجبهة.
  5.  تقديم برامج ودورات تخصصية في مجالات عدة مثل: (التدريب العسكري، تنمية الشخصية المسلمة، تهيئة الدعاة...) إلى غير ذلك من الدورات وبرامج التطوير المهمة.
  6.  التشاور والتشارك مع المؤسسات الإسلامية العاملة وفق رؤية شرعية واضحة.
 هذا والله ولي التوفيق
 
 أسماء الكيانات المؤسسة للجبهة الإسلامية السورية
  1.  كتائب أحرار الشام (في كافة المحافظات السورية).
  2.  كتائب الإيمان المقاتلة (في محافظة دمشق وريفها).
  3. كتيبة الحمزة بن عبد المطلب (في محافظة دمشق وريفها).
  4. كتيبة صقور الإسلام (في محافظة دمشق وريفها).
  5. سرايا المهام الخاصة (في محافظة دمشق وريفها).
  6.  لواء الحق (في محافظة حمص وريفها).
  7. حركة الفجر الإسلامية (في محافظة حلب وريفها).
  8.  كتيبة مصعب بن عمير (في ريف حلب).
  9.  جماعة الطليعة الإسلامية (في ريف إدلب).
  10.  كتائب أنصار الشام (في محافظة اللاذقية وريفها).
  11.  جيش التوحيد (في محافظة دير الزور وريفها).