يستكشف بحث  يصدره مشروع الشرق الأوسط بمؤسسة كارنيغي "الإصلاح في سوريا: التأرجح بين النموذج الصيني و تغيير النظام" التأزم  الداخلي- الخارجي للسياسة السورية.  يناقش البحث تاريخ سوريا الحديث، الجهود الإصلاحية في المجالات الاقتصادية و الإدارية، المعارضة و التحالفات الحزبية، و يحدد العوائق و الأولويات لأي إصلاح ديمقراطي حقيقي. هذا البحث تابع لسلسلة كارنيغي للشرق الأوسط التي تهتم بالإصلاح السياسي في الدول العربية.

يؤكد الكاتب أن النظام السوري ليس ضد التغيير، و لكنه يرغب في تحقيق تغيير بطيء وتدريجي لتجنب فقدان السيطرة السياسية. يسعى النظام السوري إلى محاكاة النموذج الصيني في الإصلاح حيث روَّج الحزب الشيوعي الصيني للإصلاح الاقتصادي والتحديث مع احتفاظه بالسيطرة السياسية. و النظام السوري مصمّم على تفادي تجارب أوروبا الشرقية والاتّحاد السوفيتي السابق حيث تسابقت الانفتاحيات السياسية المحدودة بسرعة وأدّت إلى انهيار الأنظمة. يفسر الكاتب أولويات الإصلاح و يصف العوائق أمامه كما يوضح الضعف والانقسام الذي تعانيه المعارضة داخل سوريا.