يواجه الأردن اليوم لحظة حاسمة جديدة. فتدهور الأوضاع على حدوده وعدم تحقيق نجاحات اقتصادية ملموسة ووجود سياسة خارجية لا تلقى شعبية واسعة هي عوامل شجعت على حركة معارضة إسلامية و أدت في الوقت عينه الى تزعزع في قاعدة دعم للنظام التقليدية. يواجه الأردن خياراً حرجاً: إمّا دعم إصلاح ديمقراطي أكثر فاعليّة وإمّا المجازفة بتقويض سنوات عدّة من التقدّم عبر تقييد الحرّيات السياسية.

في بحث  صادر عن مؤسّسة كارنيغي بعنوان "الإصلاح الوهمي: الاستقرار الأردني العنيد"، تعتبر خوليا شقير أنّ الإصلاح السياسي هو السبيل الأفضل للحفاظ على استقرار الأردن. وتقول إنّ الولايات المتّحدة وأوروبا أحجمتا، لأسباب آنية ومتوسّطة المدى، عن حث الأردن على ممارسة مزيد من الإصلاحات.