بين 24 مايو و3 يونيو، اعتقلت السلطات المغربية لوقت قصير، ما بين 300 و400 عضوا وزعيما من جماعة العدل والإحسان، التي يعتقد أنها أكبر مجموعة (غير حزبية) معارضة في المغرب. تمت الاعتقالات الكبيرة، التي أعقبها الإفراج بسرعة، بعد أن شنت الجماعة حملة "مفتوحة الأبواب" للتجنيد خارج المناطق التقليدية مثل المساجد والجامعات. وقد أنكر المسؤولون في الجماعة أنهم أبلغوا أتباعهم بالإعداد لانتفاضة هذه السنة، على ما نشر في بعض الصحف المغربية.