سيكون من المستحيل إدارة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ناهيك عن حلّه، فيما يتم تجاهل حماس. لذا يتوجب على إدارة أوباما استخدام الدبلوماسية لبث الحياة في الواقع الراهن، ومن ثم العودة لاحقاً إلى الدبلوماسية بعيدة المدى.
هذا ما يراه ناثان ج. براون في تعليق جديد.

الاستنتاجات الرئيسة:

  •  إستراتيجية "الضفة الغربية أولاً" لتعزيز الحكومة في رام الله تدريجياً لا تحقق نجاحاً. فلم يعاين الفلسطينيون في الضفة الغربية سوى تحسّن متواضع في مستوى معيشتهم وفي مجال الأمن، مع عدم توافر أي إشارات عن انتهاء الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية.
     
  •  الانتخابات لن تهمّش حماس. وعلى أي حال، ليس ممكناً إجراء الانتخابات في غزة من دون تعاون حماس، التي لايبدو أنها ستكون في وارد التعاون في حال شعرت بأنه سيتم ترتيب هذه الانتخابات ضد مصلحتها. كما ليس ثمة ضمانة بأن الحركة ستخسر في أقلام الاقتراع.
     
  •  لم تُظهر فتح أي دلائل على أنها تقوم بإعادة بناء أو إصلاح نفسها بعد الفشل الانتخابي الذي مُنيت به في العام 2006 وكان بمثابة قصاص لها. كما أن قادة فتح ركّزوا جهودهم على الحلول قصيرة المدى وعلى العودة إلى الإمساك بتلابيب السلطة.
     
  •  غاب عن بال مانحي المساعدات واللاعبين السياسيين الذي يتطلعون إلى العمل مع السلطة الفلسطينية وتجنّب حماس، أن هذه الأخيرة هي السلطة الفلسطينية في غزة.
     
  •  من المستبعد أن ينشق الحمائم في حماس عنها. فعلى الرغم من أن الخلافات العلنية داخل الحركة تحصل بين الفينة والأخرى، إلا أن التصدعات غائبة تقريباً.

ويخلص براون إلى القول:

"ربما لا تتوافر هنا جائزة نوبل، لكن العمل على إنجاح هذه المفاوضات الحقيقية، ثم الاهتمام فوراً بالخطوة التالية، هي مقاربة مفعمة بالوعود أكثر بكثير من تلك التي تدّعي أنه يمكن الضغط على الطرفين بلطف ثم بحزم، ثم إجبارهما بعدها على توقيع اتفاق نهائي وشامل في ظل الظروف الراهنة".