تواجه تونس تهديدا متزايدا من احتمال عودة الآلاف من المقاتلين الأجانب الذين انضموا إلى الدولة الإسلامية التي أعلنت نفسها في سوريا والعراق وليبيا، في حين تواصل الجماعات المتطرفة تجنيد الشباب التونسي في صفوفهم. ومن أجل مناقشة الدور الذي يمكن أن يلعبه الشباب في معالجة هذه النزعات، أدارت سارة يركس من مركز كارنيغي نقاشا مع ماروان فلفل، عضو البرلمان التونسي من حركة "مشروع تونس"، واثنين من ناشطي المجتمع المدني الشباب أمير بن عامر أمير صفاقسي. ووصف المتحدثون كيف أن الإحباط لدى الشباب من الحكومة التونسية والاستبعاد من النظام السياسي يغذي التطرف. وقالوا إن الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية يجب أن تتم قريبا، لكي يتسنى للمجتمع المحلي الإحساس بتأثيرها، من أجل منع المزيد من التجنيد المتطرف. بينما اختلف المتحدثين إلى حد ما حول دور الحكومة في التعامل مع الشباب، فقد اعترفواجميعا بالحاجة إلى إقامة روابط أفضل بين المجتمع المدني والحكومة.