حلّت د.دالية غانم-يزبك، باحثة حائزة على منحة العريان في مركز كارنيغي للشرق الأوسط، ضيفةً على برنامج "ندوة الأسبوع" عبر قناة "الميادين"، حيث ناقشت تقريراً بُثّ على التلفزيون الوطني الجزائري يظهر عنف حقبة الحرب الأهلية الجزائرية. وقد تساءلت غانم- يزبك عن معنى توقيت عرض هذا التقرير، وعزته إلى بثّ الخوف في نفوس المواطنين الجزائريين، وخاصةً الجيل الجديد الذي لم يشهد العشرية السوداء. كذلك، أضافت غانم- يزبك أن الجزائريين يريدون التغيير ولكنهم يخافون من عودة العنف إلى البلاد، كما في سورية وليبيا. وشدّدت على أن التغيير يجب أن يحدث بطرق سلمية لأن الجزائريين دفعوا ثمناً باهظاً في التسعينيات، ولاتزال الأحداث الذي عاشوها محفورةً في ذهنهم.
أشارت غانم-يزبك إلى أن المصالحة الوطنية لاتخلو من العيوب، ولكنها سمحت بإعادة تأهيل وإدماج نحو 15 ألف مقاتل في المجتمع الجزائري، كما أسهمت في إعادة إرساء الأمن في الجزائر. أما في ما يخص تصدير النموذج الجزائري إلى ليبيا، تعتبر غانم-يزبك أن لكل بلد خصوصياته وعاداته وتقاليده، وبالتالي يصعب تطبيق نموذج المصالحة من بلد إلى أخر.
أكّدت غانم- يزبك أن الجزائر قد تواجه تهديدات أمنية بسبب الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المزرية، ولفتت إلى أن التدابير العسكرية لا تكفي لمحاربة الإرهاب بل يجب أن تقترن بتنمية اقتصادية واجتماعية.

تعليقات القراء
سياسة التعليقات
التعليقات التي تتضمن لغة غير لائقة، وحملات شخصية، أو أي مواد أخرى غير لائقة، ستحذف. فضلاً عن ذلك، المدرجات غير الموقعة أو التي تحتوي على "توقيعات" من شخص آخر غير المؤلف الحقيقي، ستحدف. وأخيرا، ستتخذ خطوات لحجب المُستخدمين الذين يخرقون أي معيار من معايير النشر وشروط الاستخدام، وسياسات الخصوصية أو أي سياسات أخرى تحكم هذا الموقع. أنت مسؤول كلياً عن مضمون تعليقك.