في حديث له مع برنامج "حدث اليوم" على قناة فرانس 24، تطرّق يزيد صايغ، باحث أول في مركز كارنيغي للشرق الأوسط، إلى التهديدات الأميركية بضربة عسكرية في سورية، وأشار إلى أن التلكؤ في تحديد الضربة يُعزى إلى الرغبة في تجنّب المزيد من التورّط في سورية، لافتاً إلى أن روسيا تشارك في تنفيس الوضع و تجنّب الضربة الأميركية.
وأكّد صايغ أن سورية لا تزال في حالة حرب، وأن النظام لا يزال يتقدم أكثر مما يتراجع، وبالتالي وصلنا إلى حالة من الثبات، مشيراً أن الوضع سيبقى على حاله طالما أن تركيا والولايات المتحدة والنظام وروسيا تتحاور معاً وتناور ميدانياً وعسكرياً وسياسياً للوصول إلى صيغة الأمر الواقع.

تعليقات القراء
سياسة التعليقات
التعليقات التي تتضمن لغة غير لائقة، وحملات شخصية، أو أي مواد أخرى غير لائقة، ستحذف. فضلاً عن ذلك، المدرجات غير الموقعة أو التي تحتوي على "توقيعات" من شخص آخر غير المؤلف الحقيقي، ستحدف. وأخيرا، ستتخذ خطوات لحجب المُستخدمين الذين يخرقون أي معيار من معايير النشر وشروط الاستخدام، وسياسات الخصوصية أو أي سياسات أخرى تحكم هذا الموقع. أنت مسؤول كلياً عن مضمون تعليقك.