أثارت الأزمة المالية العالمية في 2007-2008 اهتماماً شعبياً وأكاديمياً وسياسياً واسعاً في مجال التفاوتات الاقتصادية. وبعد عشر سنوات، لايزال النقاش محتدماً، مدفوعاً جزئياً بانتفاضات الربيع العربي، إذ تعاني المنطقة من ارتفاع معدلات الفقر والبطالة. في العام 2015، اعتبر صندوق النقد الدولي أن اتّساع فجوة اللامساواة في الدخل هو التحدّي المصيري في عصرنا هذا. كما يُعتقد الآن أن التفاوت الاقتصادي مرتبط بالنمو الضعيف والسخط السياسي، ويمثّل عقبة أمام التنمية والحدّ من الفقر والديمقراطية.

وتكتسي هذه القضية أهمية أكبر في العالم العربي الذي سجّل أعلى معدلات عدم المساواة في العالم، وفقاً لآخر البحوث في هذا المجال.

أين العالم العربي من التفاوت الاقتصادي؟ وكيف تطوّر قبل الربيع العربي وبعده؟

للإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها،أقام مركز كارنيغي للشرق الأوسط ندوة عامة، حيث ناقش فيها الباحثون والخبراء مسألة التفاوت الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

المتحدّثون

جلبير الأشقر

جلبير الأشقر، أستاذ دراسات التنمية والعلاقات الدولية بجامعة لندن ، ومؤلف العديد من الكتب ، بما في ذلك كتابين عن الانتفاضة العربية وتداعياتها.

ليديا أسود

ليديا أسود، طالبة دكتوراه في مدرسة باريس للاقتصاد، وزميل باحث في World Inequality Lab، المتخصص في شؤون الشرق الأوسط.

ماجد عثمان

ماجد عثمان،​ المؤسس والمدير التنفيذي للمركز المصري لبحوث الرأي العام "بصيرة". كما شغل سابقاً منصب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

مدير الندوة

وائل جمال

وائل جمال،​ باحث حائز على منحة العريان في مركز كارنيغي للشرق الأوسط. تركّز أبحاثه على الاقتصاد السياسي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتفاوت الاجتماعي المتفاقم، وتآكل الطبقة الوسطى في العالم العربي.