شهدت قطاعات الدفاع والأمن في العديد من الدول العربية تحوّلاً ملحوظاً، وجذرياً في بعض الأحيان، نتيجة حالات تمرّد محلية وحروب أهلية، وتأزّم الدول وتصدّعها، والتدخلات الخارجية، منذ مطلع القرن الحادي والعشرين. في لبنان وسورية والعراق واليمن، تتداخل على نحو متزايد التحالفات الانسيابية وغير المألوفة للقوات المسلحة النظامية الوطنية (أو فلولها)، والجهات الفاعلة المسلّحة غير الحكومية، في أنماط معقّدة من تجنّب الصراعات، والتعايش المشترك، والتعاون، المندرجة ضمن سياق أوسع من التنافس المستمر في ما بينها، والتنافس الجيوسياسي بين مروحة من الجهات الداعمة الخارجية.

في مجهود مشترك بين المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية وبرنامج العلاقات المدنية- العسكرية في الدول العربية في مركز كارنيغي للشرق الأوسط، يركّز هذا الملف على تهجين الحوكمة الأمنية في هذه الدول، وما ينجم عنه من سيادة مقيّدة ومتنازع عليها.

تهجين الأمن: جيوش، وميليشيات وسيادة مقيّدة، يزيد صايغ، مركز كارنيغي للشرق الأوسط

القوات المسلحة اللبنانية وحزب الله: ثنائية عسكرية في لبنان مابعد الحرب، آرام نركيزيان، مركز كارنيغي للشرق الأوسط

إرث البقاء: التهجين المزعج لقطاع الأمن السوري، عبدالله م. عرفان، مركز جنيف للسياسات الأمنية

المسار التناضحي: وحدات الحشد الشعبي والدولة العراقية، ريكاردو ريدايلّي، الجامعة الكاثوليكية في ميلانو

الأمن "المُرقّع": الوجه الجديد للتهجين في اليمن، إليونورا أرديماغني، المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية

الجيوش والميليشيات و(إعادة) الدمج في الدول المتصدّعة، فريدريك ويري، مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي