بعد مرور ثماني سنوات على اندلاع الربيع العربي وتدهور أسعار المنتجات الأولية، لايزال الاستقرار الكامل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بعيد المنال. في غضون ذلك، يتعيّن على العديد من الدول تطبيق إصلاحات بنيوية تُعتبر ضرورية لتحقيق التحوّل الاقتصادي الذي يؤدي إلى نمو مستدام وشامل للجميع، وخلق فرص عمل.

يرمي البنك الدولي، من خلال الاستراتيجية الجديدة التي أعدّها للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى اتّباع مقاربة ثنائية الأبعاد، ترمي إلى تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة من خلال الشمولية للجميع اقتصادياً واجتماعياً. تستند هذه المقاربة إلى الركائز الأربع التي قامت عليها استراتيجية العام 2015، وهي: تجديد العقد الاجتماعي، وتعزيز القدرة على التأقلم والصمود في وجه الصدمات، ومساندة التعاون الإقليمي، ودعم التعافي، وعملية إعادة الإعمار في الدول الغارقة في النزاعات.

أقام مركز كارنيغي للشرق الأوسط جلسة نقاشية حول هذه الاستراتيجية، تحمل عنوان "منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: من المرحلة الانتقالية إلى التحوّل"، وضمت فريد بلحاج، نائب رئيس مجموعة البنك الدولي لشؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ ومهى يحيَ، مديرة مركز كارنيغي للشرق الأوسط.

المتحدّثون

فريد بلحاج: نائب رئيس مجموعة البنك الدولي لشؤون منطقة الشرق الأوسط في مجموعة البنك الدولي.

مهى يحيَ: مديرة مركز كارنيغي للشرق الأوسط.