منذ شباط/فبراير 2019، تظاهر ملايين الجزائريين احتجاجاً على ترشّح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، المريض والبالغ من العمر 82 عاماً، لولاية رئاسية خامسة. فاجأ هذا الحراك الشعبي النظام، ما أدّى إلى استقالة بوتفليقة في غضون أسابيع معدودة. لكن الجزائريين يواصلون الضغط في الشارع، ولا يبدو أن حراكهم السلمي الذي لا قائد له سينحسر قريباً.

أقام مركز كارنيغي للشرق الأوسط ندوة عن الوضع الراهن في الجزائر، لاستطلاع النتائج التي قد تشهدها البلاد خلال العام 2019. تطرّقت الندوة إلى مسائل عدة، بدءاً من طبيعة هذه الاحتجاجات وسماتها، ومروراً بدور المعارضة والإسلاميين فيها، ووصولاً إلى موقف الجيش الذي لايزال صاحب السلطة الحقيقي. وسعى النقاش أيضاً إلى تقديم حلول مُمكنة للمأزق السياسي القائم، واستشراف التداعيات المُحتملة لهذه الاحتجاجات، والتي قد تمتدّ لتطال المغرب وليبيا ودولاً أخرى.

المتحدثّون

يونس أبو أيوب: مستشار سياسي سابق للممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة

هيثم عميره فرناندث: محلل أول في معهد Elcano Royal Institute وأستاذ مساعد في جامعة Instituto de Empresa

أمل بلعيد: مؤسِّسة شركة APOTHEOX الاستشارية ومستشارة لشؤون النفط والغاز

دالية غانم: باحثة مقيمة وخبيرة في الشؤون الجزائرية في مركز كارنيغي للشرق الأوسط

مديرة الندوة

لؤلؤة الرشيد: باحثة زائرة في مركز كارنيغي للشرق الأوسط