تم تأجيل الندوة  حتى إشعار آخر بسبب المظاهرات المستمرة في بيروت.

خلال الأسابيع القليلة الماضية، شهدت سورية تطورات سياسية وعسكرية كبرى، إذ تخلّل العملية السياسية إنشاء اللجنة الدستورية التي طال انتظارها عقب قمة إيران-تركيا-روسيا. ولكن المعلّقين السوريين لا يزالون يشكّون في قدرة هذه العملية على إنتاج تنازلات سياسية جدية. وقد سمحت محاولة تركيا توسيع "المنطقة الآمنة" للنظام السوري بالسيطرة على أجزاء من شرق سورية، بينما تتقدّم محادثات أستانة بدعم روسي وتركي.

كيف ستؤثر هذه التطورات العسكرية المتلاحقة على العملية السياسية؟ هل ستقوم اللجنة الدستورية بضم كل من حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب؟ وماهي الركائز الأساسية التي سيُقام على اساسها الإصلاح الدستوري المرتقب؟ للإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها، شاركونا في النقاش الذي سيُعقد يوم الثلاثاء 22 تشرين الأول/أكتوبر في مركز كارنيغي للشرق الأوسط من الساعة 2:30 حتى 4:30 بعد الظهر.

يعقد النقاش باللغة العربية مع ترجمة فورية إلى الإنكليزية.

المتحدثون

أسعد العشي: عضو مؤسّس في لجان التنسيق المحلية في سورية، ومدير تنفيذي لمؤسسة "بيتنا سوريا"

عليا منصور: صحافية وعضوة سابقة في الائتلاف الوطني السوري

كرم نشّار: شريك مؤسّس وناشر موقع الجمهورية

مدير الجلسة

مهنّد الحاج علي: مدير الاتصالات والإعلام وباحث في مركز كارنيغي للشرق الأوسط