يتوقّع صندوق النقد الدولي في التحديث الأخير لتقرير "آفاق الاقتصاد الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" أن يبلغ نمو المنطقة 3.1 في المئة خلال العام 2021، وهي نسبة أقل من أي منطقة أخرى في العالم أجمع، مشدّدًا على وجود تفاوتات كبيرة بين دولة وأخرى. كذلك، تشير النسخة الأحدث من تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي" أن النمو المتوقّع للمنطقة سيكون أقل من النمو الاقتصادي العالمي المتوقّع أن يبلغ 5.5 في المئة.

ومن أجل ضمان التوزيع العادل للّقاح وإرساء الأسس الضرورية لتحقيق تعافٍ اقتصادي شامل ومستدام في مرحلة ما بعد انحسار الوباء، يَعتبر مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي جهاد أزعور أن الأولوية القصوى تتمثّل في تزويد أنظمة الرعاية الصحية بالموارد التي تحتاج إليها، فضلًا عن توطيد التعاون الإقليمي والدولي، ومعالجة التفاوتات القائمة في سوق العمل، وتعزيز سياسات الحماية الاجتماعية، ومحاربة الفساد.

نتشرّف بدعوتكم للانضمام إلينا يوم الخميس الواقع فيه 18 شباط/فبراير من الساعة 3:00 حتى الساعة 3:45 من بعد الظهر بتوقيت بيروت، لمتابعة نقاش بين جهاد أزعور ومهى يحيَ حول مسار التعافي الاقتصادي، وحول مقاله الأخير الذي نُشر على مدوّنة الصندوق بعنوان "التعاون عامل أساسي للحد من التباين في مسارات التعافي في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى".

سيُبثّ هذا النقاش مباشرةً على الصفحة المخصّصة للمركز على فايسبوك وقناته على يوتيوب.