ستبقى ذكرى الاحتجاجات الحاشدة التي انطلقت شرارتها الأولى في كانون الأول/ديسمبر 2010 حيّةً في الأذهان لأنها شكّلت نقطة تحوّل حاسمة في التاريخ الحديث لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويُعزى ذلك جزئيًا إلى المشاعر الجماعية التي تملّكت شرائح واسعة من الشباب والشابات الذين تناغمت أهدافهم وأنشطتهم في جميع أنحاء العالم العربي.

وبعد مرور عشر سنوات على أحداث الربيع العربي، يملك هؤلاء الناشطون الذين انتفضوا على حكّامهم بدءًا من العام 2010 خزينًا من قصص النجاح والفشل التي تستحق التوقّف عندها، ولا سيّما بعد أن انضّم إلى ركبهم جيلٌ جديدٌ من الناشطين الشباب. فما العبر التي يمكن استخلاصها من هذه التجارب، وما أبرز عوامل النجاح والفشل التي طبعتها؟ وبهدف رسم صورة أوضح عن مستقبل المنطقة ومآلاتها، تستضيف هذه الجلسة ناشطين من دُفعتَي 2011 و2019 لاستكشاف الدوافع التي تحرّك المتظاهرين الشباب اليوم، والأساليب التي يتّبعونها للتعبير عن مثلهم السياسية، ومساعيهم لتنظيم أنفسهم.

تُعقد هذه الحلقة النقاشية يوم الثلاثاء الواقع في 6 نيسان/أبريل من الساعة 10:00 حتى الساعة 11:30 صباحاً بتوقيت بيروت. يُجرى النقاش باللغة العربية.